أعلن الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة، تشكيل لجنة من أعضاء مجلس نقابة الصيادلة للتواصل الدوري والدائم معه، بما يخدم صالح المريض.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده أمس السبت، مع ممثلي مجلس نقابة الصيادلة لمناقشة آخر المستجدات المتعلقة بقطاع الدواء ومهنة الصيدلة.

وأكد "عماد" اهتمامه الشديد بتطوير مهنة الصيدلة، لدورها الحيوي في خدمة المريض، والارتقاء بمنظومة الصحة والدواء، مؤكدًا كامل احترامه وتقديره للصيادلة، مشيرًا إلى أنه سيعقد اجتماعات بعد أجازة العيد مباشرة مع اللجنة وبحضور إدارة الصيدلة بالوزارة ومجموعة من الأكاديميين من الصيادلة، وممثلون للجنة الصحة بمجلس النواب للوصول إلى حل متوازن بشأن القرار "499" (التسعير)، بين نقابة الصيادلة والمنتجين والموزعين، كما سيتم التطرق إلى موضوع الأدوية منتهية الصلاحية للخروج بحل متوازن بين الطرفين، يتم بناء عليه إصدار قرار وزاري لحل هذه المشكلة.

وفيما يخص موضوع نوبتجيات الصيدلانيات من الساعة الثانية ظهرًا حتى الثامنة مساء، بوحدات الرعاية الصحية الأساسية لصرف ألبان الأطفال، فقد تقرّر خلال الاجتماع إعادة النظر في هذه المواعيد نهاية شهر سبتمبر الجاري بناء على دراسة ميدانية من المكتب الفني والمتابعة بالوزارة ولجنة الحكوميين بالنقابة، يتبعها اجتماع مشترك بين الوزارة والنقابة، لاتخاذ القرار المناسب في هذا الشأن بما يحفظ حق أطفال مصر في الحصول على الألبان المدعمة.

وتقرّر خلال الاجتماع الذي عقد اليوم أن تتحمل وزارة الصحة حافزًا للفريق الطبي من العاملين بوحدات الرعاية الصحية الأساسية ومنافذ صرف الألبان الذين يتحملون نوبتجيات من الساعة الثانية ظهرًا حتى الثامنة مساء.

واستعرض وزير الصحة وممثلي نقابة الصيادلة مشكلة المحاليل ودراستها وسبل حلها بالتعاون بين الطرفين، كما تمت مناقشة "الأدوية الناقصة"، وسوف تقوم الوزارة بحصر أعداد هذه الأدوية وحلها بشكل مباشر مع الشركات المنتجة، خاصة فيما يتعلق بالأدوية التي ليس لها بديل، كما تم مناقشة "الصيدلة الاكلينيكية" وطرق تفعيلها، وتم الاتفاق على أن تقوم لجنة التعليم المستمر برئاسة الدكتورة منى المهدي الأستاذ بكلية الصيدلة جامعة أسيوط، وعضوية الدكتور هيثم عبد العزيز بالتعاون مع لجنة الصيدلة الإكلينيكية برئاسة الدكتور أحمد عبيد بعمل دراسة شاملة لتطبيق منظومة الصيدلة الإكلينيكية وتقديمها لوزير الصحة مباشرة لاعتمادها.

حضر الاجتماع من نقابة الصيادلة كل من الدكتور صلاح كريم، الدكتورة منى المهدي، الدكتور محمد رمضان، الدكتور أحمد فخري، الدكتور هيثم عبد العزيز الدكتورة مروة خليل، الدكتور محمد حسن عبد النبي، الدكتور حسن إبراهيم الدكتور شريف عبد العال، الدكتور عصام عبد الحميد، الدكتور أحمد عبيد.

كما تم الاتفاق على التنسيق بين الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، والدكتور هيثم عبد العزيز، بخصوص البيانات المتعلقة بالدواء والصيدلة، لإصدار بيانات مشتركة لإزالة اللغط ببعض وسائل الإعلام.

فيما أعلنت وزارة الصحة والسكان إعدام 21 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمي، جاء ذلك خلال الحملات التي شنتها الإدارة العامة لمراقبة الأغذية قبل احتفالات عيد الأضحى المبارك، انطلاقًا من الدور الرقابى للوزارة على سلامة تداول الأغذية.

أوضح الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي أن الحملات قامت بالمرور على 3140 منشأة غذائية، وأسفرت عن إعدام (21) طنًا و(14) كيلو جرامًا وإعدام (477) لترًا، كما تم سحب عدد (4308) عينات وأرسلت للمعامل للتحاليل وأتخذت الإجراءات القانونية بتحرير المحاضر حيال المخالفات التى وجدت بنحو 2045 محضرًا.

كما تمت التوصية بإيقاف تشغيل 418 منشأة كما تم ضبط (8) أطنان، و(272) كيلو جرام أغذية متنوعة.

وشددت وزارة الصحة على ضرورة التزام العاملين فى مجال الأغذية بكافة الاشتراطات الصحية وخلوهم من الأمراض المعدية والاهتمام بالنظافة العامة والشخصية كذلك ضرورة التزام كافة المنشآت الغذائية بتطبيق الاشتراطات الصحية.

وأكدت الوزارة استمرار الرقابة الدورية لضمان سلامة الغذاء واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المخالفين.

كما أهابت وزارة الصحة بالمواطنين بعدم شراء منتجات مجهولة المصدر والتأكد من سريان تاريخ الصلاحية وسلامة المنتج حفاظا على الصحة العامة.

قال الدكتور عادل عبد المقصود، عضو غرفة صناعة الأدوية بالغرف التجارية، أنه يجب التعامل مع قطاع الدواء في مصر مثلما نتعامل مع إشارة المرور، مؤكدا أن القانون في مصر ضغيف ضد الاشخاص الذين يغشون الدواء.

وطالب «عبد المقصود» خلال حواره مع الإعلامية رشا نبيل ببرنامج «كلام تاني» المذاع على قناة «دريم» الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة ان يتابع الأدوية المستوردة وكل الوكيلاء المستوردين في مصر خاصة لحقنة الـ " anti RH" الخاصة للنساء الحوامل منذ لحظة دخولها في مصر حتى ذهبها الي أين قائلا «السيدات الحوامل ستتعرض للخطر هي وولدها إذا لم تأخذ هذه الحقنة».

وأوضح عضو غرفة صناعة الأدوية بالغرف التجارية، أن حقنة " anti RH" نظرا لتكلفتها العالية مستورديها لم تنزل للصيدليات وهذا تسبب في وجود أزمة للمواطنين لانهيبحث عنها في جميع الصيدليات ولم يجدها، موضحا أن بعض المراكز والعيادات والمستشفيات الخاصة هي التي تذهب إليها برغم ان مكانها الطبيعي في الصيدليات.