أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن أن أهداف بلاده بسوريا تتمثل في حماية وحدة أراضيها.

ونقلت قناة "روسيا اليوم" الليلة عن المتحدث التركي قوله إن أنقرة تريد تجنب الصراعات العرقية أو المذهبية في سوريا ودعم الانتقال لنظام سياسي يشمل كل السوريين.

وأضاف أن جهود تركيا لتطوير علاقات أوثق مع روسيا وإيران، هيأت لها أرضية لدعم أنشطتها العسكرية الأخيرة في سوريا، مشددا في الوقت نفسه على حق أنقرة في الدفاع عن النفس على طول حدودها وأن تنفيذ عملية (درع الفرات) تم بتنسيق مع كافة الأطراف تفاديا لأية اشتباكات ميدانية.

وأشار المتحدث التركي إلى أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن وقف إطلاق النار في سوريا بمثابة هدنة قبل عيد الأضحى ويهيئ أرضية مناسبة لاستئناف المفاوضات السياسية لحل الأزمة السورية.

وقال إن التوصل إلى اتفاق جزئي من أجل وقف القتال شيء، والعمل على إنهاء الحرب شيء آخر، موضحا أن الحرب السورية التي دخلت عامها الخامس أرهقت الجميع لدرجة أن التوصل لاتفاق مؤقت ومحلي لوقف إطلاق النار صار يحتفل به وكأنه نصر كبير.