أزمة تلو الأخرى تمر بها الدولة والشعب المصري، فبعد أزمة السكر وأزمة الألبان التي ما زالت مستمرة رغم تدخل القوات المسلحة، تأتي أزمة أسطوانات الغاز التي اشتعلت مؤخراً في الشارع المصري، لتليها أزمة في البنزين والسولار.
ومع استمرار الأزمة وغلاء الأنابيب في السوق السوداء، يقف الكثير من المواطنين لساعات طويلة للحصول على اسطوانة غاز، وساعات أخرى للحصول على البنزين أو السولار، وأصبحت حياة المصريين عبارة عن طوابير حتى عند الحصول على مرتباتهم في نهاية كل شهر.
وتأتي هذه الأزمات في ظل غياب تام للحكومة ووسط تساءل المواطنون عن الرقابة والحكومة، لدرجة أن أحد المواطنين طلب من الحكومة أن تضرب هذا الشعب بالنار طالما أنها ليست قادرة على حل الأزمات.
1
2
3