أعربت وزارة الخارجية العراقية عن ارتياحها لما تحقق باستكمال نقل عناصر منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة من معسكر"ليبرتي" إلى خارج العراق، والذي تم بناء على طلب الحكومة العراقية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال - في تصريح صحفي اليوم السبت- إن الجهود الدولية التي سعت إلى إيجاد حلول لهذه المشكلة تكللت أمس بنقل آخر دفعة من سكان المعسكر، بعد أن أوفى العراق بكافة التزاماته وفقًا لمذكرة التفاهم الموقعة مع الأمم المتحدة عام 2011 بشأن إعادة توطين سكان المخيم في بلدان أخرى.

وأضاف أن وزارة الخارجية العراقية تقدر الجهود والتدابير التي اتخذتها الأمم المتحدة وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول ولاسيما ألبانيا التي انتقلت لها الدفعة الأخيرة، والمنظمات الدولية التي ساهمت جميعًا بنقل قاطني المعسكر بنجاح، وإنهاء تواجدهم على الأراضي العراقية.

وذكر المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء العراقي "أن الحكومة العراقية أنهت بشكل تام تواجد منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية على الأراضي العراقية وتمكنت من إغلاق هذا الملف وطي صفحة أخرى من ملفات نظام حزب البعث، بعد استكمال ترحيل كافة عناصر المنظمة بالتعاون مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، وأنه بذلك تنتهي آخر مرحلة من فصول ملف ارتبط بمعاناة الشعب العراقي من الحروب والقمع والتدخل".

وكانت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلنت أمس /الجمعة/ نجاح عملية نقل عناصر منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة خارج العراق.

وذكرت أمانة المجلس - في بيان صحفي تلقت "أ ش أ" نسخة منه - أن آخر دفعة من سكان معسكر "ليبرتي" غربي بغداد والتي ضمت 280 شخصا غادرت في طريقها إلى ألبانيا، ليستكمل مشروع نقل "مجاهدي خلق" من العراق رغم العراقيل والتهديدات المتواصلة من قبل النظام الإيراني.

وأشارت إلى أن عملية نقل سكان معسكر ليبرتي تمت على مدار أربع سنوات ونصف السنة، حيث تم نقلهم إلى دول (ألمانيا والنرويج وبريطانيا وهولندا وفنلندا والدنمارك وبليجكا وإيطاليا وإسبانيا)، وأنه منذ بداية 2016 تم انتقال قرابة 2000 شخص من العراق.