أوقفت شرطة ميامي ضابطاً عن العمل بعد نشره تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وقام الضابط أندرو ميسا بكتابة تدوينة تحث المواطنين على القتل خارج إطار القانون وعلى أخذ حقهم بأيديهم بعيدًا عن الشرطة، حسب شبكة فوكس الأمريكية.

ونشر الضابط – الذي يعمل في الشرطة منذ 10 أعوام – مقطعًا مصورًا مع تدوينته لابن عم الطفلة "جادا بيج" التي قتلت أمام منزلها برصاص مسلحين مستقلين سيارة، ويظهر في المقطع يوجين سبينس وهو يرجو المجتمع للإدلاء بمعلومات حول عملية القتل، مطالبًا بالقصاص من أجل الطفل جادا.

وعلق الضابط في التدوينة على مقاومة المجتمع للإدلاء بمعلومات حول أحداث العنف، مؤكدًا أن الشرطة اليوم لا يمكنها استخدام العنف المفرط، حتى إذا كان مبررًا.

وأكد أن ضابط الشرطة يعاقب اليوم على القيام بعمله، وقد يقدم للمجتمع على أنه قاتل.

وأنهى الضابط تدوينته بهاشتاج يطالب فيه الأهالي بالقيام بعمل الشرطة، بدلاً من اتهامهم بالقتل عند تأديتهم مهام، وهو (#GoGetTheKillersYourSelves) أو "اقتلوا القتلة بأنفسكم".

ويقول مدافعون عن الضابط إنه كان يعبر عن إحباط يشاركه فيه الكثير من زملائه في الشرطة، إلا أن الكلمات لم تكن دقيقة، مؤكدين على ضرورة التركيز على عمليات قتل الأطفال التي تتم وليس على تدوينة أسيء فهمها على موقع فيسبوك.

ويطالب ناشطون بالقصاص لعملية قتل الطفل من خلال هاشتاج " #justice4JADA" على موقع فيسبوك.

وقد قتلت الطفلة جادا برصاص رجلين مسلحين أمام منزلها يوم 28 أغسطس الماضي، بينما كانت تستعد للذهاب للسينما مع والدها.

وقد أصيب والد الطفلة أيضا خلال عملية إطلاق النار، إلا أنه سيتعافي، ويعتقد أنه هو المقصود بإطلاق الرصاص.