أعرب زعماء الاتحاد الأوروبي وتركيا عن أملهم في أن اتفاق سلام بين أمريكا وروسيا حول سوريا ستساعد في وقف العنف بسوريا، وفقا لتقرير نشرته "روسيا اليوم" بنسختها الانجليزية.

وتقول الولايات المتحدة أنها لن "تتعاون" حتى ترى "التنفيذ" من دمشق وموسكو.

ورحبت واشنطن وموسكو بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين عشية وضحاها في محادثات ماراثونية بين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في جنيف، ووصفوه بـ"الانفراجة".

ويسعى الاتفاق لإحياء اتفاق وقف النار الفاشل بداية من يوم الاثنين لضمان وصول المساعدات الانسانية إلى السكان المدنيين الذين يعانون من أعمال العنف.

ويدعو الاتفاق أيضا إلى التنسيق العسكري بين القوات الروسية والأمريكية العاملة في سورية.

تركيا التي انخرطت في الصراع الشهر الأخير عندما أطلقت عملياتها العسكرية البرية ضد القوات الكردية والإرهابية على طول حدودها، أيدت الاتفاق وقالت أنها مستعدة للإغاثة الإنسانية في حلب.

وتحولت المدينة في الأشهر القليلة الماضية إلى مسرح للقتال بين الأطراف المتعددة المنخرطة في الحرب السورية.

أكبر دبلوماسي في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني رحبت بالهدنة مع سوريا، ودعت الأمم المتحدة إلى العمل عليها.

وقالت أن الاتفاق مرحب به بشكل كبير، وكل أطراف النزاع وجماعات أخرى مصنفة كتنظيمات إرهابية من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يجب أن تضمن الآن التنفيذ الفعال.

وقال سستيفان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة في سوريا أنه يرحب أيضا باتفاق التهدئة، ورأى أنها تنص على "قواعد واضحة" لوقف الأعمال العدائية.

وجاءت تصريحات دعم خطة أمريكا وروسيا من مسؤولين في دول أوروبية أخرى مثل فرنسا والسويد والنرويج.