قال الدكتور علي جمعة، مُفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، إن صيام يوم عرفة لغير الحاج، يُكفر ذنوب عامين، أما بالنسبة للحاج فهو بين الحُرمة والكراهة.

واستشهد «جمعة» في إجابته عن سؤال: « ما حُكم صيام يوم عرفة بالنسبة للحاج وغير الحاج؟»، بما ورد عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ »، مشيرًا إلى أن هذا في شأن غير الحاج؛ يعني من كان في الحِلَّ أو في وطنه ولم ينو الفريضة.

وأوضح في حُكم صيام يوم عرفة لوفد الحجيج فهو بين الحرمة والكراهة الشديدة؛ لأنه في عبادة أخرى وفي سفر وفي مشقة، ولقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيام يوم عرفة للواقفين بعرفة.

وأضاف أن الصواب المنصوص عليه طاعة لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - هو الصيام لغير الحجيج ولغير المسافرين أيضًا فضلًا عن الحج، الإنسان إذا لم يكن في وطنه وفي بيته وإستقراره وفي راحته لا يتطوع بالصيام.