المرأة دايما جائعة للحب من زوجها، تبحث عن جمالها فى عيون حبيبها وشريك عمرها تنتظر كلمة تعبر عن احساسه بها، فاذا أراد الزوج السكن وراحة البال والسعادة الزوجية عليه أن يطرق باب زوجته باللمسات والكلمات الطيبة التى تفتح له الابواب المغلقة .

مفتاح القلب:

والعيد فرصة مناسبة وعظيمة لتجديد العلاقة بين الزوجين، فالمرأة تتأثر بالاقوال والأفعال اكثر من الرجل لانها تحب اللغة المترجمة بالمشاعر فعلى الزوج المحب المقدر لزوجته أن يسمعها كلمات التشجيع والمدح مثل « انتى رائعة وجميلة» فتلك الكلمات هى مفتاح القلب الذي يخرج من المراة المشاعر الدفينة وطاقات الحب الكامنة.

الشعور بالأمان:

وأيضا كلمات الأمان مثل «لم اتخلى عنك ابدا، الحياة بدونك مثل الارض بدون ماء» أنت هنا تعمل على إيقاظ المشاعر المثلجة لدى المراة .

الإعتذار:

وايضا إتقان ثقافة الاعتذارمع التلامس الجسدى الذى يمحو كل الهموم والمشاكل التى تحدث بين الزوجين.

الهدايا:

وعليك آلا تنسي اهمية الهدايا بالنسبة للمراة فالعيد مناسبة لذلك لتقدم العيدية والهدية للزوجة، ولكل من نحب حتى نقرب بين القلوب، كما جاء فى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «تهادَوْا تحابُّوا».

شيماء إسماعيل مدربة تنمية بشرية وخبيرة العلاقات الأسرية والمدير التنفيذي للأكاديمية الدولية العربية .