التعليم العالي في أسبوع:

السعودية ترفض حصول أبنائها على الدراسات العليا بمصر

"الشيحي" ينفي تدخله في أعمال ترقية زوجته لمدرس مساعد

"روؤساء الجامعات": الوزير سيضعنا بمأزق بسبب تأخر أسطوانة المقبولين

شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال هذا الأسبوع اتهامات تلاحق وزيرها الدكتور أشرف الشيحي، من ترقية زوجته لاستاذ مساعد، واتهامات بسرقة المؤسسات الجامعية للأبحاث العلمية، بالإضافة لأزمات طلاب المرحلة الثالثة للتنسيق، في الوقت ذاته شكاوى من رؤوساء الجامعات من عدم إرسال الأسطوانة الخاصة بأسماء المقبولين.

حيث تصاعدت أزمة جديدة تلاحق الدكتور أشرف الشيحي بسبب مخالفة ترقية الدكتورة إيمان أحمد إسماعيل، زوجته، واستبعاد جميع أعضاء اللجنة العلمية الدائمة التى رفضت ترقيتها فى الدورة الماضية وتصعيد المحكمين الذين أقروا ترقيتها.

ونفى الوزير تدخله في أعمال ترقية زوجته، مبينًا: "قواعد الترقي المعمول بها منذ 3 سنوات ونصف السنة انتهت في شهر مارس الماضي، ووضعت لأول مرة لجان تظلمات حال وجود تجاوز أو أخطاء مادية وليست أخطاءً تقديرية، فعلي سبيل المثال عند التحكيم للبحث يتم منح البحث 6 درجات ومنح عضو لجنة ترقي آخر 10 درجات للبحث، فهذه تقديرات لا تراجع، حتى لو التقدير ظالم".

فيما نفي الدكتور أشرف الشيحي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ما تردد بشأن أن نجل أحد الوزراء كان سببا فى الإسراع فى إنهاء ازمة طلاب الدبلومة الامريكية، وقطع زيارته لافتتاح عدة مشروعات بحلايب وشلاتين، قائلًا "طيب حد يقولي هو ابن وزير ايه".

واضاف الشيحي فى تصريح خاص لــ"صدى البلد"، ان ما تردد ايضًا بأن نجلي احد اسباب قطع الزيارة، غير صحيح، لأن نجله الطالب بالآى جي علمي ومادة الادب الانجليزي مادة ادبية لطلاب الآي جي.

وتابع، انه عاد لفندقه بمرسي علم، لحل الأزمة لأن المئات من الطلاب هددوا بالتصعيد ضد وزارتى التربية والتعليم والتعليم العالى، علي الرغم من ان المشكلة تخص وزارة التربية والتعليم.

وكشف مصدر مسؤول بوزراة التعليم العالي، الحقيقة وراء قطع الوزير لزيارته، وأكد ان وزارة التعليم العالي لم تنسق مع الجهات المعنية بشأن الزيارة حلايب وشلاتين، وأن المنطقة تعد محل جدل.

واضاف المصدر لــ"صدى البلد "، أن الوزير استقبل مكالمة هاتفية تطالبه بالعودة وعدم الذهاب الى حلايب وشلاتين، لعدم حدوث مشكلات مع السودان، فى الوقت الذى هدأت فيه الاوضاع معهم.

وعلى صعيد أعمال التنسيق، انتابت عدد من رؤساء الجامعات المصرية حالة من الغضب، نظرًا لعدم ارسال وزارة التعليم العالي، أسطوانة الاسماء الخاصة بالطلاب المقبولين بالجامعات قبل إعلان نتيجة التحويلات وهو الأمر المتعارف عليه منذ عدة سنوات، ما أدى إلى حدوث حالة من الارتباك فيما يتعلق بمواعيد القبول بالكليات، حتى يتقدم الطلاب بأوراقهم للاتحاق بالكلية التي تم ترشيحهم اليها.

وقال عدد من رؤساء الجامعات الذين رفضوا ذكر اسمائهم، أن وزير التعليم العالي وضع الجامعات فى مأزق كبير، حيث كان لابد من ارسال القائمة المبدئية لأسماء الطلاب المقبولين، ثم إرسال أسطوانة أخرى عقب ظهور نتيجة التحويلات الأمر الذى لم يحدث، ما سيؤدي لتكدس طلاب المرحلتين الأولى والثانية على الجامعات، لإنهاء أوراق التحاقهم ودفع المصروفات وغيرها من الإجراءات المتبعة.

من جهه أخرى، كشف مصدر مسؤول بمكتب التنسيق، ان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور اشرف الشيحي، وسيد عطا المشرف العام على التنسيق، سمحوا لطلاب الشهادات المعادلة العربية بسحب ملفات رغم إغلاق الموقع عقب انتهاء المدة المسموحة لهم لتسجيل الرغبات.

وأضاف المصدر لــ"صدى البلد"، أن تصرف الوزارة أحدث ارتباكًا بموقع التنسيق، وتم فتحه مرة أخرى، لأن الطالب طالما حصل على استمارة يجب عليه أن يسجل رغباته.

من جانبه، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور اشرف الشيحي، لــ" صدى البلد"، إنه لم تصل إليه أي شكاوي، وأنه على رئيس الجامعة التوجه بالشكوي إليه وليس من خلال الإعلام، قائلًا: "هما اللى يبلغونى بالكلام ده مش حد تاني".

وانتهت اللجنة العليا للتنسيق برئاسة الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى، إلى قبول تحويل 64 الف طالب وطالبة من إجمالى 66 الف تقدموا بالتماسات تحويل الاغتراب من طلاب المرحلتين الأولى والثانية لتنسيق الناجحين فى الثانوية العامة.

وقال مصدر مسئول باللجنة العليا للتنسيق، إن معظم الالتماسات التى تم رفضها لطلاب منطقة الدلتا الراغبين فى التحويل إلى كليات الطب وطب الأسنان والعلاج الطبيعى والصيدلة، مشيرا إلى صعوبة التحويل بين كليات طب الأسنان لارتباطها بحد أدنى موحد يصعب معه تحديد نسبة الـ 10 % للتحويلات.

فيما خرج الكاتب الصحفي حلمي النمنم وزير الثقافة مؤخرًا متهمًا الجامعات المصرية الأولى عالميًا بسرقة الأبحاث العلمية، في الوقت ذاته أعلنت المملكة العربية السعودية رفضها لاستكمال طلابها مراحل الدراسات العليا بدءًا من العام الدراسي المقبل مكتفية بدراستهم بمرحلة البكالوريوس أو الليسانس فقط، بعد اكتشافها لحالات تزوير بالرسائل علمية.

وفي صعيد متصل، سادت حالة من الغضب من قبل طلاب المرحلة الثالثة " الدور الأول والثاني"، بسبب عدم استطاعتهم الحصول على نتائج التنسيق الخاصة بهم بالجامعات والمعاهد، بسبب خروج الرابط الخاص بنتيجة التنسيق عن الخدمة.

وتعد تلك المشكلة المرة الثالثة، منذ إعلان نتائج المراحل الثلاث لتنسيق القبول بالجامعات والمعاهد المصرية، التي يخرج رباط النتيجة الإلكتروني عن الخدمة، حيث تسبب ذلك في تعثر الطلاب في التعرف على نتائجهم.

وفي سياق متصل، شهدت الروابط الإلكترونية الخاصة بتسجيل رغبات الطلاب "التحويلات، الشهادات العربية، الشهادات الأجنبية"، ضغط شديد لتسجيل الرغبات، في الوقت ذاته خروج رابط نتيجة التنسيق عن الخدمة تمامًا.

وكانت وزارة التعليم العالي أعلنت نتيجة المرحلة الثالثه للتنسيق، ونتيجة الدور الثاني، وكشفت النتيجة ان عدد الطلاب المتقدمين بالمرحلة الثالثة من الدورين الأول والثاني للثانوية العامة قد بلغ 164585 طالبا ، مقسمين ما بين 92079 طالبا بالشعبه العلمية، و72506 طلاب بالشعبه الادبية، واستنفد 5097 طالبا رغباتهم وذلك لتضمينهم رغبات لكليات ومعاهد لا تتناسب مع مجموعهم، 5068 طالبا وطالبة لم يتقدموا برغباتهم من طلاب هذه المرحلة.