قالت دار الإفتاء، إنه يشترط أن تكون النية مقارنة للذبح أو مقارنة لتعيين الذبيحة للأضحية، والذى يكون سابقًا على الذبح عادة.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: « هل يجب أن تكون نية المضحي مقارنة للذبح؟»، أنه يُشترط أن تكون النية مقارنة للذبح أو مقارنة لتعيين الذبيحة للتضحية، والذى يكون سابقًا على الذبح عادة، سواء أكان هذا التعيين بشراء الشاة أم بإفرازها وتجنيبها عما يملكه من شياه أو بقر أو حيوانات أخرى.

وأضافت أنه يُشترط كذلك سواء أكان للتطوع أم لنذر في الذمة، ومثله الجعل؛ كأن يقول: جعلت هذه الشاة أُضْحِيَّة، فالنية في هذا كله تكفي عن النية عند الذبح، وهذا عند الشافعية، وأما الحنفية والمالكية والحنابلة فتكفي عندهم النية السابقة عند الشراء أو التعيين.