انتقد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو موقف الاتحاد الأوروبي من محاولة الانقلاب التي شهدتها تركيا منتصف شهر يوليو الماضي ، وقال إن ” الاتحاد الأوروبي رسب في امتحان الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان “.
وأضاف جاويش أوغلو – خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره النرويجي، بورغ برينده في أنقرة أوردته قناة “روسيا اليوم ” ” إن عددا من سياسيي الاتحاد الأوروبي، تساءل منذ الليلة الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي “عن الكيفية التي يتم بها التعامل مع الانقلابيين.
وأوضح الوزير أن بعض هؤلاء السياسين طالب بوقف عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد، وهو ما أدى إلى انخفاض تأييد الانضمام للاتحاد بين المواطنين الأتراك.
وأشار الوزير إلى أن عضوية الاتحاد الأوروبي كانت دائما هدفا استراتيجيا لتركيا، ولم تقل نسبة تأييدها عن 50% بين المواطنين الأتراك، رغم جميع الأزمات ، مؤكدا أن تركيا تنتظر الآن من الاتحاد الأوروبي .. مضيفا ” بإمكاننا اتخاذ الكثير من الخطوات مع بعضنا البعض”.