تشهد شوادر الأضاحي في جميع مدن محافظة دميط حالة من الركود، بالتزامن مع اقتراب انتهاء موسم عيد الأضحى المبارك، وتراجع حركة البيع والشراء نتيجة لضعف إقبال المواطنين بسبب ارتفاع أسعار اللحوم لهذا العام وعدم اقبال الكثير من المواطنين على شراء الاضحية.

وامتلأت شوارع مدن فارسكور والزرقا ودمياط بشوادرالأضاحي في ظاهرة تتكرر كل عام قبل عيد الأضحى ولكن هذا العام قل عدد الشوادر عن الاعوام الماضية نظرا لرفض المحليات اقامة الشوادر بالشوارع نظرا لاعاقة أغلبها للحركة المرورية للميادين والشوارع .

وينتظر أصحاب الشوادر يوم وقفة عيد الاضحى المبارك لانتعاش حركة البيع والشراء ،فاغلب الاسر تقوم بالنزول للشوادر لشراء الاضحية يوم عرفة اعتقادا منهم بخفض الاسعار ،حيث ان .أسعار الأضاحي في الأفق حيث يقبل كل مسلم قادر علي إحياء سنة المصطفي عليه الصلاة والسلام بذبح الأضحية تقربا إلي الله عز وجل , يتوجه المسلمون إلي الأسواق من أجل جلب الأضحية المناسبة علي أساس الحجم والصحة والسعر، فسعر كيلو اللحم في الكباش يبدأمن 30 جنية ويصل الى 34 جنية الى وبالنسبة للحم البقري والجاموس يصل الى 44 جنيه لسعر الكيلو وهذا مايسمى البيع بالميزان.

يقول خالد مختارأحد أصحاب شوادر بيع المواشي بدمياط ،أن السبب وراء أرتفاع أسعار المواشي لهذا العام نتيجة لارتفاع سعر العلب المستخدم لتسمين الماشية، وأغلب الأسر المصرية هذة الأيام تعانى من سوء الأحوال الاقتصادية فالكثير عزف عن شراء الاضحية خاصة الماشية من الجاموس والبقر وفضلو شراء الكباش.

وأضاف أن هناك فرق كبير من الكباش التى يتم تسمينها لدى المزارع المصري والتاجر وبين مايتم استيراده من الخارج من ناحية الجودة وطعم اللحم.

وأشار إلى أن المواشي تعليفها وتثمينها يتكلف الكثير وفي ظل زيادة الاسعار لا نجد بديلا عن خفض الاسعار حتى يتثنى لنا البيع والا كل هذة الماشية ستبقي دون بيع الى مابعد عيد الأضحى المبارك ونضطر لبيعها بالاسواق.