شهد عدد من السجون الأمريكية إضرابات واحتجاجات لمحكومين بعد دعوة أطلقت على شبكات التواصل الاجتماعي إلى تعبئة واسعة يصعب تقدير حجمها .

وذكرت قناة (العربية) الاخبارية أن حالة طوارئ أعلنت في سجني "جالف" و"مايو" في ولاية فلوريدا على إثر اضطرابات ، وقالت سلطات السجون في فلوريدا إن "سجنا ثالثا يحمل اسم (هولمز) شهد اضطرابات كبيرة شارك فيها مئات السجناء".

وكانت سلطات ولاية فلوريدا قد أعلنت في بيان أمس أن الزيارات ألغيت في عطلة نهاية الأسبوع إلى سجني جالف وهولمز بدون أن تذكر سبب ذلك.

وفي ولايات أخرى، تناقلت شبكات التواصل الاجتماعي دعوات إلى احتجاجات سلمية في السجون أطلقتها منظمات تطالب بتحسين ظروف معيشة السجناء، بينها منظمة "اينكارسيريتد ووركرز اورجنايزشن كوميتي".

يذكر أن السجون الأمريكية تضم عددا قياسيا من السجناء يتجاوز 2.2 مليون شخص، بينهم عدد كبير من مرتكبي الجنح الصغيرة والمرضى النفسيين.