انطلق مسبار فضائي أميركي من ولاية فلوريدا، في مهمة لم يسبق لها مثيل لجمع عينات من كويكب “بينو”، والعودة بها إلى الأرض أملا في معرفة المزيد عن أصل الحياة.
وكان المسبار “أوزيريس-ريكس” مثبتا على الجزء العلوي من الصاروخ الذي يعادل ارتفاعه مبنى مؤلفا من 19 طابقا، وفقا لما ذكرته “رويترز”.
وأطلقت المسبار وكالة إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا”، بينما يعود الصاروخ لشركة “يونايتد لونش ألاينس”.
وجرت عملية الإطلاق من قاعدة “كيب كنافيرال” التابعة لسلاح الجو الأميركي في فلوريدا.
وصمم المسبار لتنفيذ المهمة التي تستغرق 7 أعوام للوصول إلى الكويكب “بينو” والعودة مرة أخرى.
ويصل إجمالي تكاليف الرحلة الفضائية إلى نحو 800 مليون دولار، وستستغرق مدة وصول المسبار إلى الكويكب عامين، ويسعى خلالها إلى اكتشاف ملامح الحياة على سطح الكويكب الذي يوازي حجمه جبلا صغيرا.
وحسب صحيفة “تلغراف” البريطانية”، فإنه جرى اختيار الكويكب من بين 500 ألف موجودة في المجموعة الشمسية، ذلك لأنه يدور حول الشمس على مسافة تساوي تلك التي تسير عليها الأرض.
ويعد من أقدم الكويكبات المعروفة لدى وكالة “ناسا”، وتشير إلى أنه غني بالكربون المحفوظ ضمن مواد أخرى منذ 4 ملايين سنة.
وأشار الخبراء إلى أن الاطلاع على هذه المواد يساعد في معرفة أصل الحياة، ذلك أنها وجدت قبل ظهور كوكب الأرض.