قال الدكتور أسامة الأزهرى مستشار رئيس الجمهورية، إنه ببالغ الحزن والأسى وبعيون دامعة باكية ينعى قراء القرآن فى مشارق الارض ومغاربها وقراء مصر ومشايخ الازهر الشريف وجامعه فقد علم من علماء القرآن الكريم الذى كان جوهرة مقطوعة النظير لكونه انموذج لقراء القرآن الكريم .

وأضاف الازهرى، خلال صلاة الجنازة على الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف بالجامع الأزهر، أن الشيخ عبدالحكيم امتداد لسلسلة من القراء وفى مقدمتهم الامام المزاحى محفظ القران بالجامع الازهر بالقراءت العشرة والشيخ المتولى الذى عد فى زمانه انه شيخ قراء القران بالعالم أجمع وغيرهما من العلماء الذين جاورهم فى تلك المكانة علماء والمشايخ المصرية ومنهم الشيخ الحصرى والبنا وعبدالباسط يأتى الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف فى تلك المنزلة التى تفننت فى نحت المخارج والحروف فى قرأة القرآن الكريم.

واضاف أن مصر فقدت هذا العالم الجليل الذى حفظ على يدية العديد من مختلف دول العالم الذين جلسوا بين يديه فى الجامع الازهر يسمعون منه وينهلون من حفظه كما فقده الأزهر الشريف وجامعه الذى لن ينضب من بعده فتلاميذ الشيخ سيواصلون مسيرته وعلمه واتقانه.