كشف مصدر مسئول بملف سد النهضة الإثيوبي، عن سبب تأخر الإعلان عن توقيع عقود الدراسات الخاصة بالسد حتى الآن على الرغم من تحديد موعد مبدئي للتوقيع.
وأشار المصدر، إلى أن هناك موعيدين مبدئيان فيما يخص عقود المكتبين الفنيين المكلفين بتنفيذ الدراسات الفنية للسد، لمعرفة الآثار السلبية له على دولتي المصب مصر والسودان، وكيفية التغلب عليها، تنفيذاً لتوصيات لجنة الخبراء الدوليين فى تقريرها الصادر مايو 2013، يومى 19 و20 سبتمبر الجارى.
وأوضح، أن الموعدين مبدئيان، ولم يتم الاتفاق عليهما بشكل نهائي بين الدول الثلاث والمكتبين الفنيين الفرنسيين والمكتب القانونى “كوربت” والمكلف بصياغة العقود الفنية، مشيراً إلى أنه جارى التشاور حول الموعد المقترح.
وكشف المصدر، أن السبب في عدم توقيع العقود حتى الآن هى خلافات بين مكتب “بى.ار.ال” الفرنسي، والذى سينفذ النسبة الأكبر فى الدراسات، والمكتب القانونى الإنجليزى “كوربت”، وهو المعنى بصياغة العقود التى ستوقع.