قال النائب مصطفى بكرى أن هناك مخطط خارجى يستهدف النيل من مصر واستقرارها ويعمل على تقسيمها وتمزيقها،مشيرا إلى أن هذا المخطط له جذور فى الخارج تمتد للداخل.

وأضاف "بكرى" خلال تقديمه برنامج "على مسئوليتى" المذاع عبر فضائية "صدى البلد" : "ده مش كلام إنشا المعلومات دى حصلت عليها من جهات معينة، ودى خطة غربية أمريكية وضعت من خلال مستشارين من إسرائيل وعدد من الدول العربية إلى جانب الدول الغربية والذين أجمعوا على أن الرئيس السيسى نسخة محسنة من جمال عبد الناصر ورجل وطنى يمتلك قدرات يخفيها وراء تواضعه ويحذرون من سياسته المستقبلية".

وتابع النائب "أن هؤلاء المستشارين أعدوا تقريرا عن كيفية إسقاط مصر قائم على عدة أمور أولها التخطيط لمواجهة ظهور جمال عبد الناصر جديد فى شخص السيسى.
 

وأوضح النائب البرلمانى، أن المخطط يعتمد على:

1- التصعيد الإعلامى داخليا وخارجيا بقصد استهداف حكومة السيسى وإظهارها بمظهر العاجز والفاشل وغير القادرة على حل مشاكل المواطنين، ودعوة المصريين للإطاحة بها ومطالبة السيسي بتشكيل غيرها من الأحزاب وقوى المعارضة.

2- البحث عن بديل يعتمد على الإطاحة بالسيسى والقدوم بشخص يتوقف عن سباق التسلح الذى يعمل عليه السيسى وإبعاد المؤسسة العسكرية عن المشهد تماماً بعد الضغط لعدم ترشيح السيسى فى الانتخابات القادمة وفق المخطط.

3- المخطط يستهدف تأجيج التوتر بين مصر وإثيوبيا الذى سوف يقود القاهرة إلى مواقف عنيفة وهذا عين المراد وفق ما قاله معدو المخطط، ووقتها ندفع إثيوبيا إلى تقديم شكوى إلى مجلس الأمن ويتم توقيع عقوبات على مصر.

4-يعتمد المخطط على تصعيد ملف حقوق الإنسان والمطالبة بالإفراج عن كل المحبوسين وشن حملة لوقف أحكام الإعدام، ويجب تحريك فلول الناشطين والإخوان فى أوروبا لرفع قضايا فى المحاكم الغربية، خاصة المحكمة الجنائية الدولية لتكون هذه القضايا سيفا مسلطا يمكن استخدامه فى وقت.

5-يقوم المخطط أيضاً على عدم إيقاف ملف الطالب الإيطالى "ريجينى"، بل يجب تصعيده مجدداً ومطالبة بعض دول الغرب للضغط على مصر، وتشكيل غرفة عمليات من عدد من الأجهزة الاستخبارية ومتخصصين وخبراء فى شئون مصر والشرق الأوسط لعقد اجتماعات فى إحدى قواعد البحر المتوسط لمتابعة الخطوات العملية لتضييق الخناق على مصر ورئيسها فى الفترة المقبلة.

6- استمرار التصعيد فى المناطق الليبية المختلفة بهدف وصول العناصر الإسلامية المتشددة إلى الحدود المصرية لإشغال الجيش المصرى فى الحدود الواسعة بين البلدين ودعم الجماعات المصرية التى تقاتل ضد الرئيس السيسى بالسلاح والمال.

7- تصعيد الحملة التى تستهدف الجيش المصرى والسعى لإفقاد الثقة بينه وبين الشعب المصرى عن طريق الدعاية المضادة وتصوير الجيش على أنه مسيطر على أمور الحكم والاقتصاد فى البلاد والتشكيك فى نواياه.

8- السعى المستمر لإحداث الخلافات داخل المؤسسات الحكومية المصرية وبين العسكريين والمدنيين والعمل على إثارة الفوضى داخل البرلمان المصرى لإثبات عجز وفشل المؤسسات المصرية وكل ذلك يدفع المصريين للشعور بأن الرئيس فشل فى إدارة شئون البلاد.