3 محطات قاسية بحياة الفلاح الفصيح في عيده الـ64

بدأ مهندسا لقياس منسوب المياه

اشتغل بالصخرة في حفر قناة السويس بحثا عن تحسين الحال

جرف الأراضي للبحث عن رزق بديل

الفلاح المصري أبرز الرموز الوطنية ومعروف بارتباطه بأرضه وذلك بسبب ارتباطه الوثيق بنهر النيل.

فمن المعروف أن الفلاح المصري تحمل الكثير والكثير فعلى سبيل المثال عمل الفلاح المصري في نظام السُخرة أثناء حفر قناة السويس في عام 1862 املا ان تتحسن معيشتهم وتوفير مياه الشرب لهم.

واليوم تحتفل مصر بعيد الفلاح الـ64، وتم اختيار يوم 9 سبتمبر للاحتفال بعيد لإصدار قانون الإصلاح الزراعى إحياء لذكرى وقوف ابن محافظة الشرقية الزعيم أحمد عرابى في مواجهة ظلم الخديو توفيق عام 1881 ورده عليه بعبارته الشهيرة "لقد خلقنا الله أحرارا، ولم يخلقنا تراثًا أو عقارا أو عبيدا".

الفلاح قديما

منذ عهد الفراعنة والفلاح المصري يعمل في الارض ويقيس منسوب المياه ويتعرف على المحاصيل الجديدة ويدرب الحيوانات لتساعده في أعمال الزراعة كما درب القرود على قطف الثمار من فوق الأشجار ونجح الفلاح المصري في معرفة المزيد والمزيد عن اسرار الزراعة وحكت جميع البرديات الفرعونية والنقوش على الجدران مدى المعاناة التي كان يعانيها الفلاحون.

الفلاح أيام السخرة والضنك

للفلاح المصري قصص كفاح لا تنتهي بدايه من حفر قناة السويس والعمل في السخرة بدون أجر كالعبيد في حقول وأراضي الاغنياء حتى تمكنوا من أخذ حقوقهم في ثورة يوليو 1952 وتمثل نضال الفلاحين في أخذ حقوقهم بجميع قرى مصر.

الفلاح المصري حاليا

اختلفت حياة الفلاح المصري خاصة بعد نظام الإقطاع شعر الفلاح المصري بأنه استرد بعض حقوقه واختلفت اهتمامته وبدأ يهتم بالسفر للخارج والنزوح إلى العاصمه وبدأت المشاكل تتفاقم بسبب ارتفاع أسعار الاسمدة والري واصبح الفلاح المصري يعاني من الديون فهو المسئول عن النظام الغذائي في مصر ويعمل اكثر من 31% فقط من المصريين في الزراعة علاوة على أغلب الاراضي التي تم تجريفها.