أدانت وزارة الخارجية الإسرائيلية التجربة النووية الخامسة التي أجرتها كوريا الشمالية في وقت سابق اليوم الجمعة، لافتة إلى أن هذه التصرفات تنافي المعايير الدولية وتتعارض مع قرارات مجلس الأمن الدولي.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، “إن تجارب كوريا الشمالية النووية تتطلب نشاطا متواصلا من قبل المجتمع الدولي، وذلك للحيلولة دون انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط”.
وكانت كوريا الشمالية قد أعلنت نجاح خامس تجاربها النووية اليوم الجمعة ، وهنأت اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الشمالي الحاكم العلماء النوويين على التفجير النووي الاختباري الذي أُجري على رأس حربي نووي طور حديثا في منشأة البلاد النووية الشمالية.
وتعهدت بيونج يانج باتخاذ مزيد من الإجراءات لتعزيز قوتها النووية “من أجل تأكيد احترامها وحقها في الوجود والسلام الحقيقي في مواجهة التهديد الأمريكي المتنامي فيما يتعلق باندلاع حرب نووية”، على حد قولها.
وتجدر الإشارة إلى أن بيونج يانج أعلنت في وقت سابق إطلاقها 3 صواريخ باليستية سقطت في بحر اليابان ، في إطار تجربة صاروخية جديدة.
ودعت الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية اليوم مجلس الأمن للانعقاد بعد الأنباء عن إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية خامسة هي الأقوى في تاريخها.
وجدير بالذكر أن اسرائيل هي الأخرى تمتلك حوالي 5 مفاعلات نووية أكبرها مفاعل ديمونة بصحراء النقب، ويتردد منذ سنوات بأنها تمتلك حوالي 200 رأس نووي، وترفض باستمرار اخضاع هذه المفاعلات للرقابة والإشراف الدولي، وبالتالي ترفض الدعوات والمبادرات المطالبة بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل والتي كان آخرها أمس الخميس حيث طلب مجلس جامعة الدول العربية من المجموعة العربية في فيينا استمرار متابعة وتقييم ‏التطورات المستقبلية على الساحة الدولية لإعداد بيان عربي توافقي قوي خلال المشاركة في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وحث جميع الوفود العربية بإلقاء بيانات وطنية ‏خلال مناقشة البند الخاص “القدرات الإسرائيلية” التي تبرز مخاطر هذه القدرات على الأمن والسلم الدوليين.