التقى محققون إيطاليون ومصريون في روما امس الخميس لإجراء مزيد من المناقشات بشأن مقتل طالب الأبحاث الإيطالي الذي عثر عليه في مشارف القاهرة، وفقا لوكالة "اسنا" الإيطالية.

وكان الطالب ريجيني 28 عاما يبحث في النقابات المصرية المستقلة لجامعة كامبريدج، وجذب انتباه عناوين الصحف في العالم.

اثنين من الادعاء العام لروما جيوسيبو بيجناتون وسيرجيو كولايوكو استضافا مؤتمرا في مدرسة الشرطة في روما، انضم لهما المدعي العام المصري أحمد نبيل صادق وفريقه، وتنقسم المباحثات إلى 3 جلسات، ستختتم بعد ظهر الجمعة.

ومن المقرر أن تركز المناقشات على تفاصيل مدخلات الهاتف الخلوي الخاص بريجيني حيث يأمل الادعاء العام الإيطالي أن يتسلم تلك البيانات من نظرائهم المصريين.

وذكرت مصادر مقربة من تحقيقات الإيطاليين لوكالة "انسا" أنهم غير راضين على "الملخص" من سجلات الهاتف ولكنهم يريدون أن يحصلوا على "البيانات الخام" قبل أن تعالجها السلطات المصرية حتى يستخدموا أساليب إيطالية في فحصها.

ويرى المدعي العام الإيطالي أن المواد التي أرسلتها مصر في الأشهر الأخيرة "غير كافية تماما"، وتشمل استخدام الهواتف المحمولة في منطقة القاهرة حيث يعيش ريجيني، وفي أجزاء من القاهرة التي فقد فيها الشاب الإيطالي.

وقالت مصادر قضائية الأربعاء الماضي أن جامعة كامبريدج استجابت لطلبات المدعين الإيطاليين وأرسلت وثائق إلى روما عن ريجيني، ومن المقرر أن تصل دفعة أخرى الأيام المقبلة من الوثائق حيث كان يعمل ريجيني.