رافضون لقانون ختان الإناث: له منافع كثيرة على الفتاة.. ومؤيدون: يصيبها بحالة نفسية سيئة

رصدت كاميرا "صدى البلد"، آراء عددا من المواطنين بشأن قرار تغليظ عقوبة الختان للإناث بحيث لا تقل عن 5 سنوات ولا تزيد على 7 سنوات وهل هم مع ام ضد هذا القرار ولماذا؟ و هل هذا القرار سيحد من عمليات الختان للإناث ؟.

بداية رفض موسى سيد، القانون قائلا: "نحن كشرقيون تعودنا على العفة والطهاره من قديم الازل والختان يمثل الحماية لاي فتاة ويحمل المنافع المتعددة للمرأة، وبعض الادلة تؤكد أنه من السنة النبوية، وهى عادة ازلية، متسائلا لماذا أثيرت في هذه الأيام بالتحديد.

بينما وافق صلاح محمد، على قانون تغليظ العقوبة على ختان الإناث قائلا: "قانون مهم لان مثل هذه العمليات تصيب بعض الفتيات بحالة نفسية سيئة، مضيفا أن تغليظ العقوبة سيجعل الأطباء الذين يجرون هذة العمليات بالتوقف، وهو ما يعمل على قلة إجراء هذه الجراحات القاتلة، مطالبا بمحاكمة كل طبيب يقوم بعملية ختان.

وانتقد سامى احمد، القانون بقوله انه جائر، وأن الختان موجود في الشريعة الإسلامية الذى تربينا عليه ويعتبر جزء ضرورى فى حياة كل فتاة.

واضاف محمود احمد، أن ختان الفتيات مهم وضروري جدا وله منافع كثيره للمرأة، ومتوارث من الجد للأب وكلنا نقوم بختان أبنائنا وبناتنا.

من جانبه أوضح على اسماعيل، أن القوانين التى تصدر من مجلس النواب وبالتحديد فى الاراء الفقهية المتعلقة بالدين لابد لها من متخصصين، قائلا: "إن ختان الاناث شئ ضرورى لابد منه فى مجتمعنا الشرقى".

ويرى احمد راضى، ان ختان الفتيات هو عفة للبنت وسنه عن الرسول صلى الله عليه وسلم، تورثناها جيل بعد جيل لا يمكن تغييرها بسهولة كما يتصور البعض لانها تجرى فى اغلب الاحيان فى الخفاء ولا يعلم عنها احد الا رب الاسرة.

جدير بالذكر ان مجلس الوزراء، وافق مؤخرا، على مشروع قانون بتعديلات تغليظ العقوبات بحق من يقوم بختان الإناث لتصل إلى السجن المشدد من 5 إلى 7 سنوات، بدلا من العقوبة السابقة التي كانت تتراوح من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

ويشمل التعديل المقترح من الحكومة تشديد توصيف واقعة ختان الإناث في قانون العقوبات ليصبح "جناية" بدلا من "الجنحة".

أضف تعليق