عانت السيدة يونيك ميلر، من مرض السكري سابقاً، لكنها تمكنت من تخفيف آثاره الضارة بالرياضة، وقالت أنها تمارس الرياضة بشكل مستمر لثلاثة أو أربعة أيام في الأسبوع، إن استطاعت فعل أكثر من ذلك، فسيكون الأمر رائعاً.
وحسب شبكة “سي إن إن” الإخبارية، عانت يونيك من وزنها الزائد، وجربت الكثير من الحميات الغذائية، لكنها لم تؤدي إلى نتائج دائمة، وبمرور الوقت الذي أنهت فيه يونيك دراستها الجامعة، بلغ وزنها حوالي 136 كيلوجراماً، والأسوأ من ذلك أنها أصيبت بداء السكري، المرض الذي قتل جدتها.
اليوم، لم تعد يونيك تتناول أدوية السكري، بل انخفضت نسبة تناولها لأدوية السكري إلى حد كبير، وتعتقد أن الفضل يعود إلى المساعدة الطبية في خسارة الوزن والتزامها بالتمارين الرياضية.
ونصحت فاطمة كودي طبيبة يونيك، والتي تعالج المصابين بالسمنة الزائدة، بالرياضة، وقالت” عندما نمارس الرياضة، تنخفض نسبة الدهون في أجسامنا، ونحسن من ردة فعل أجسامنا ضد الأنسولين، عندما نفعل ذلك، نحد من سرعة إصابتنا بالسكري، أو نساعد في ضبط مستوى السكر في الدم”.
وعن كمية التمارين التي يجب على المصابين بالسكري ممارستها، قالت” أعتقد أن المصابين عليهم ممارسة الرياضة لثلاثين دقيقة لثلاثة أيام في الأسبوع على الأقل”، لكن هذه هي مجرد البداية، الهدف هو ممارسة الرياضة لخمس مرات في الأسبوع، مثل المشي، والركض، والسباحة، أو أي رياضة أخرى، الأمر الأهم، هو الحركة، وأضافت” أي نوع من التمارين سيساعد في تخطي المرض، وخفض احتمال الإصابة بأمراض قلبية أو عصبية أو كلوية ، أنا محظوظة جداً، أستطيع أن أرى أن المستقبل طويل أمامي، فيما حُذرت من عشر سنوات أن ذلك لن يحدث”.