نفق عدد كبير من الأسماك بقري مركز بسيون بمحافظة الغربية ،اليوم الجمعة، وطفت على سطح المياه مما أدى إلى انتشار الرائحة الكريهة، وتسبب فى غضب الأهالى والمواطنين.

وأكد الأهالى والصيادون أن الأزمة موسمية وتتكرر كل عام، وهناك تجاهل تام من المسئولين ولم يحضر أحد لمكان الكارثة حتى تاريخه.

وقال إسماعيل شاهين من أهالى القرية، إن الثروة السمكية بالغربية مهددة بالضياع، وشوهد اليوم الجمعة نفوق أسماك السيلفر، التى تربى فى الأقفاص السمكية فى نهر النيل، بسبب نقص الأكسجين فى الماء وارتفاع نسبة الأمونيا.

ومن جانبه، أوضح مصدر مسئول من إدارة الرى بمحافظة الغربية، إن السبب فى ذلك فتح مصرف الرهاوى، الذى يوجد به جميع المخلفات من مصانع الكيماويات بكفر الزيات فى النيل، ما أدى لموت السمك بشكل مفاجئ، والأزمة كبيرة.

كما أكد مصطفى عبد الحميد من أهالي قرية صالحجر، أن أسباب نفوق الأسماك وخاصة أسماك "السيلفر" التي تربى في الأقفاص السمكية في نهر النيل يرجع إلى نقص الأكسجين في الماء وارتفاع نسبة الأمونيا ، إضافة إلى ارتفاع نسبة الأمونيا نتيجة إلقاء مخلفات المصارف في مياه النيل.

وناشد اهالي اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، بسرعة التدخل لإنقاذ الثروة السمكية والحفاظ على البيئة بعد انتشار الروائح الكريهة بمحيط نهر النيل في القرية.

وفي ذات السياق، توجه اللواء أحمد صقر، محافظ الغربية، إلى مركز بسيون لمتابعة كارثة نفوق الاسماك فى النيل بسبب التلوث وارتفاع نسبة الأمونيا فى المياه.

والتقى المحافظ أثناء تفقده لفرع النيل ببسيون، أشرف فرج رئيس مركز بسيون، ومجموعة من الصيادين؛ لبحث أسباب المشكلة وإيجاد الحلول السريعة لها، وضخ كمية كافية من المياه من قناطر الرى لتقليل نسبة التلوث وزيادة نسبة الأمونيا ما أدى لخنق الأسماك ونفوقها.