قالت صحيفة "إكسبرس" البريطانية، اليوم الجمعة، إن محرك البحث الإلكتروني "جوجل" يلاحق عناصر تنظيم "داعش" الارهابي على شبكة الإنترنت في إطار الحملة الدولية التى تستهدف التنظيم.

وأوضحت "إكسبرس" أن "جوجل" يشن حملة واسعة النطاق بهدف إزالة جميع المواد الدعائية "المسمومة" التى ينشرها عناصر التنظيم عبر المواقع الإلكترونية.

وحسب الصحيفة طور محرك البحث برامج تهدف لإقصاء نتائج البحث المتعلقة بالتنظيم التى يمكن أن تساعد في تحويل أشخاص عاديين لـ"دواعش" أثناء محاولتهم جمع معلومات عن التنظيم، وتقوم البرامج بعرض نتائج تبرز مدي بشاعة "داعش".

ووفقا للصحيفة البريطانية تستهدف تلك البرامج الشباب الذين ينتون الانضمام للتنظيم ويبحوث عن معلومات عنه، وتم الاعتماد فيه على الكلمات التى استخدمها من قبل الشباب الذي التحقوا بالتنظيم.

وأشارت "إكسبرس إن موقع يوتيوب التابع لجوجل سينضم للحملة من خلال تقديم ترشيحات لجمهوره تبرز فظائع ارتكبها التنظيم.

وأكدت "جوجل" أن 3 ملايين شخص في العالم أجروا عمليات بحث في خلال شهرين هذا العام، منهم 9% شاهدوا مقاطع فيديو متعلقة بالتنظيم، وأشارت "جوجل" إلى أن هذا اعلى من المعدل المعتاد في الإعلانات مدفوعة الأجر.

وقالت ياسمين جرين، رئيسة قسم الأبحاث و التطوير في شركة مساهمة في خطة مكافحة "داعش"، إن هذه الطريقة جاءت لمواجهة الطلبات المتزايدة عن التنظيم وتهدف لتحويل الذين ينتون الانضمام للتنظيم ان يتعرفوا على أعماله الوحشية.

وتأتي جهود "جوجل" بعد حملة لموقع "تويتر" اسفرت عن إغلاق 235 ألف حساب، منذ فبراير الماضي، على صلة بالتنظيمات المتطرفة، فضلًا على إيقاف 360ألف حساب منذ منتصف 2015، ما أدي لاحقا لانخفاض شعبيّة "داعش" على "تويتر" بنسبة 45 % على مدى العامين الماضيين، كما انخفض متوسّط أعداد المُتابعين لحساب "داعش" على "تويتر" من حوالي 1500 مُتابع في 2014، الذي شهد توسيع عمليات التنظيم في الشرق الأوسط، إلى نحو 300 مُتابع.

وكذلك حملات سابقة شنتها مجموعة “أنونيموس” ضد “داعش” بهدف تعطيل الكثير من الحسابات المناصرة للتنظيم، وتسريب المعلومات الخاصة بها.