شهدت مياه ترع النيل بقري مركز بسيون بمحافظة الغربية اليوم الجمعة نفوق اطنان من الأسماك وانتشار رائحة كريهة في ظاهرة لم يشهدها أهالي المحافظة إلا مع موسم السدة الشتوية بسبب نقص منسوب مياه النيل وارتفاع نسبة الأمونيا إلا أنها هذا العام ظهرت بشكل مفاجئ وقبل موعدها.

كان المئات أهالي قرية صالحجر بمركز بسيون قد شاهدوا أطنان الأسماك تطفو على سطح المياه، في ظاهرة وصفوها بأنها كارثة بيئية، لافتين إلى أنهم لاحظوا انخفاض منسوب مياه النيل وهذا يعني بضرورة الحال ارتفاع معدل التلوث بالمياه وخاصة نسبة الأمونيا بسبب المصارف وأهمها الرهاوي وكوتشنر التي تصب مخلفاتها مباشرة على النيل.

وأبدى الصيادون أسفهم من عدم استعداد مسئولي حماية البيئة والري لتلك الأزمة المتوقع حدوثها مع انخفاض منسوب المياه، حيث اتهموا مصانع كفر الزيات و مصرف الرهاوي بالتسبب في حدوث تلك الكارثة.

وفي نفس السياق أكد مصطفى عبد الحميد من أهالي قرية صالحجر، أن أسباب نفوق الأسماك وخاصة أسماك "السيلفر" التي تربى في الأقفاص السمكية في نهر النيل يرجع إلى نقص الأكسجين في الماء وارتفاع نسبة الأمونيا ، إضافة إلى ارتفاع نسبة الأمونيا نتيجة إلقاء مخلفات المصارف في مياه النيل.

وناشد اهالي اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، بسرعة التدخل لإنقاذ الثروة السمكية والحفاظ على البيئة بعد انتشار الروائح الكريهة بمحيط نهر النيل في القرية.