أطلق محرك البحث العملاق “جوجل” حملة كبيرة على الإنترنت لمكافحة تنظيم “داعش” الإرهابي في محاولة للقضاء على الدعاية السامة للتنظيم.
وذكرت صحيفة “اكسبريس” البريطانية على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة، أن شركة جوجل طورت برنامج مبتكر صُمم للتخلص من الجهاديين المحتملين الذين يبحثون على شبكة الإنترنت عن معلومات حول التنظيم الإرهابي.
ويعمل البرنامج الجديد لجوجل على الحيلولة من وقوع الشباب الصغار ضحية للحملات الدعائية لتنظيم وعرض مواد توضح حقيقة هذا التنظيم الوحشي. وأثبت النسخة التجريبية من المشروع نجاحا باهرا لإمكانية قفل الأبواب على 300 ألف جهادي محتمل في أرجاء العالم في غضون أشهر. ويعمل هذا النظام من خلال استهداف مستخدمي الإنترنت الذين يدخلون مصطلحات البحث في جوجل مرتبطة بشكل وثيق بالتطرف.
ويقوم الفنيون في جوجل من خلال مصفوفات البيانات المرتبطة بالشباب المتطرفين الذين ذهبوا للقتال من أجل “داعش” في سوريا لمعرفة الكلمات التي بحثوا بها. وسيجد من يبحث بتلك العبارات المحددة على نفس صفحات النتائج ولكن سيجدوا إعلانات بارزة، ومقاطع فيديو على يوتيوب تظهر طبيعة داعش الحقيقية الهمجية”.
وتحتوي مقاطع الفيديو قصيرة على شهادات من الجهاديين السابقين وتسجيلات فيديو مهربة من داخل المدن مثل الرقة والموصل وشجب التنظيم من قبل الأئمة البارزين.
وأشارت جوجل إلى أنه خلال شهرين في بداية هذا العام قام ثلاثة ملايين شخص بالبحث عن معلومات عن “داعش” على جوجل 300 ألف منهم شاهدوا مقاطع الفيديو التي تهدف لإظهار حقيقة “داعش”.
وقام بعمل التطوير على البرنامج معمل جوجل التقني في جيجسو ومن الممكن تطبيقه على نظام أوسع.