تبنت سلطات الحج في المملكة العربية السعودية تنفيذ إجراءات جديدة لتأمين الحجاج الوافدين إلى زيارة بيت الله، بتزويدهم بأساور إلكترونية تحمل اسم الحاج،وجنسيته ومكان إقامته في مكة، ومسؤول بعثة الحاج التي ينتمي إليها داخل المدينة المقدسة.

وسلط موقع «فرانس 24» الإخباري الفرنسي،الضوء من خلال تقرير نشره اليوم الجمعة على موقعه على الإجراءات الأمنية الجديدة التي أقرتها السلطات السعودية،والتي تبدأ ببداية موسم الحج الحالي وتفرض على نحو مليوني حاج، بدءا من يوم غد السبت.

ومن جانبها، أكدت السلطات السعودية أنها اتخذت إجراءات أكثر تنظيما،من خلال دعم منظومة الأمن أثناء موسم الحج السنوي.

و ركز موقع «فرانس 24» على الأساور المستخدمة من قبل السلطات السعودية لتأمين الحجاج ودرأ حادث وجود جثث مجهولة الهوية، عقب مقتل ما يقرب من 2300 حاج العام الماضي نتيجة التدافع.

ويقول الموقع إن الأساور المستخدمة في تأمين الحجاج، مصنوعة من ورق مغلف بالبلاستيك تحتوي على رمز يمكن قراءته من هاتف ذكي، ويضم هوية الحاج وجنسيته، ومكان إقامته في مكة، ومسؤول البعثة التي ينتمي إليها وكل المعلومات المسجلة لدى تقدمه بطلب التأشيرة من سفارة بلده، بحسب ما أوضح عيسى الرواس، وكيل وزير الحج السعودي، حسب ما نقله الموقع الفرنسي.

وأضاف «الرواس» أن الهدف من استخدام الأساور هو تزويد الحجيج الوافدين من خارج المملكة إلى الأراضي المقدسة وعددهم 1.4 مليون بسوار إلكتروني.

ويعرض موقع «فرانس 24» رأيا للباحثة الإنجليزية، جين كينينمونت: "إن هناك تحسينات على مستوى تنظيم عملية الحج في المملكة السعودية، فضلا عن ان سلطات المملكة تعمل على تحسين الجانب اللوجيستي.