قالت دار الإفتاء، إنه في حال اجتماع العقيقة مع الأضحية، وكان على المُسلم أن يختار بين القيام بإحداهما لفقر ونحوه، فحينها تكون الأضحية أولى من العقيقة وتُقدم عليها.

وأوضحت «الإفتاء» في إجابتها عن سؤال: « إذا اجتمعت الأضحية والعقيقة من يكون أولى»، أن الأضحية تُقدم على العقيقة، في حال لم يستطع المُسلم الوفاء بكليهما معًا، مشيرًا إلى أن الأُضْحِيَّة والعقيقة سنتان، فإن عجز عن القيام بهما معا لفقر ونحوه، قدَّم الأُضْحِيَّة؛ لضيق وقتها واتساع وقت العقيقة.