اعتقلت قوات الشرطة البلجيكية مراهقا ينتمي لتنظيم داعش الإرهابي، يزعم بأنه ابن إمام المتشددين الراديكاليين في التنظيم، على إثر مؤامرة قيل إنه خطط لها مع عدد من متعصبي تنظيم «داعش» الإرهابي، يستهدفون فيها ذبح المسيحيين في مركز تسوق باستخدام المناشير، وفقا لدعوى لاستقطاب مقاتلين لصفوف التنظيم أطلقها المراهق من مدينة فيرفيرس، الواقعة شرق بلجيكا.

ووفقا لموقع «ديلي ميل» البريطاني جاءت واقعة اعتقال الفتى المراهق بعد ظهوره في مقطع فيديو يسير في الشارع ويدعو باللغة العربية لقتل المسيحيين، فيما كشفت السلطات المخطط وتتعقب ما تسفر عنه التحقيقات لإحباط محاولة استهداف المسيحيين بالذبح بواسطة منشار، حسب زعم الصبي.

ووفق تحقيقات الشرطة، يقال إنها كشفت أن المجموعة الإرهابية سعت إلى طلب تجنيد متطرفين؛ بهدف تنفيذ مجزرة في مركز للتسوق - ربما باستخدام المنشار لذبح المسيحيين.

وذكرت صحيفة بلجيكية «لاديرنيري أويار» إنه خلال الصيف اعترف المراهق ابن الإمام الراديكالي شايع العلمي، اعترف للمحققين أن تنظيم داعش يجند مقاتلين من بلجيكا في صفوفه، كما زعم إن الجهاديين الذين ذهبوا إلى سوريا يحاولون إقناع أولئك الذين بقوا بارتكاب هجمات إرهابية.

وقال المراهق إن اثنين من الهجمات المخطط لها ينطوي على مذبحة بالمنشار داخل مركز للتسوق، بينما يستهدفون في مؤامرة إرهابية أخرى إماما منهم كونهم يزعمون أنه ليس راديكاليا بما فيه الكفاية، حسب موقع «ديلي ميل».

ويعد والد المراهق، والمدعو «شايع العلمي» شوكة في خاصرة السلطات البلجيكية لسنوات، حيث أنها حاولت دون جدوى ترحيله من البلاد، حسب ما قاله «ثيو فرانكين» وزير الدولة البلجيكية للجوء والهجرة، لافتا إلى أن السلطات بدأت النظر في إمكانيات ترحيل ابنه أيضا.

وقال «فرانكين» أن والد هذا المراهق متشدد معروف في مدينة «فيرفيرس» والمنطقة المحيطة بها، بأنه يدعو إلى التطرف في البلاد.

لمشاهده الفيديو اضغط هنا