أعلنت الحكومة الفرنسية اليوم /الجمعة/ عن اعتزامها خفض الضريبة على الدخل بواقع مليار يورو لنحو خمسة ملايين من دافعي الضرائب وذلك قبل ثمانية أشهر من الانتخابات الرئاسية المرتقبة في ربيع 2017.

وقال وزير المالية ميشيل سابان إن هذا الإجراء يأتي في سياق الخطة التي التزمت بها الحكومة في 2014 والتي أدت إلى خفض هذه الضريبة ثلاث مرات سابقة لتعويض الفرنسيين عن الجهد الذي طلب منهم في 2012 و 2013.

وأضاف سابان أن القيمة الإجمالية لخفض الضرائب التي قررتها الحكومة منذ 2014 ستبلغ ستة مليارات يورو.

و كان الرئيس أولاند - التي تدنت شعبيته في استطلاعات الرأي - قد أشار في مايو إلى إمكانية خفض الضرائب حال سمحت الموازنة بذلك، ورهن هذه الخطوة بأن تصل توقعات النمو للعام المقبل إلى 1.7%.

وفيما يتعلق بالشركات، أعلن سابان أن نسبة الضرائب على الشركات ستنخفض من 33% حاليًا إلى 28% بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة في 2017 و2018 وبالنسبة لكل الشركات بحلول 2020.

ولفت سابان إلى أن الوضع المالي كان سيئًا جدًا في 2012، على خلفية الأزمة الأوروبية وأن بلاده اتخذت ما يلزم من خيارات وجنت ثمار الاستراتيجية التي انتهجتها لخفض العجز على نحو مستمر.

كما أكد وزير المالية أن بلاده - بالرغم من تدابير خفض الضرائب - ملتزمة بتقليل العجز في الموازنة إلى 2.7% من إجمالي الناتج الداخلي في 2017.