مازالت تداعيات مقتل الباحث الإيطالي بالقاهرة “جوليو ريجيني”، مطلع العام الجاري مستمرة، بل تشهد تطورات مستمرة، خاصةً في ظل الإصرار الإيطالي على كشف حقيقة مقتله، فقد نقلت صحيفة “تليجراف” أن تقارير طبية إيطالية وجدت رسائل سرية على جسد الطالب الإيطالي، والتي تشكّلت إثر التعذيب طيلة أيام.
وقالت والدة ريجيني “باولا”، بأن الرسالة تشبه رمز “اكس” في يده اليسرى، بجانب بروز في ظهره، وفوق عينه اليمنى، وجبهته، وأضافت أنهم استخدموه، مثل السبورة، مستندة للتقارير الطبية الإيطالية، والتي تفيد بأن “ريجيني”، تعرض لعمليات تعذيب وحشية، وتضمنت التقارير:
    • استخدام السكاكين على جسده، وما يبدو لنا 4 أو 5 رسائل منحوتة على جلده.
    • عملية تكسير للعظام.
    • تحطيم 5 أسنان.
    • جروح وحروق في مناطق عديدة بجسده.
    • كسر في العنق.
    • إلى وجود مجموعة من البروز يبدو أنها تُشكل رسالة.
    ومن ناحية أخرى، قالت وكالة “أنسا” الإيطالية، بأن “جوزيني بيناتوني”،  النائب العام الإيطالي، ليس راضيًا عما وصلت إليه التحقيقات في مقتل ريجيني أو عن موجز سجلات الهاتف الذي تسلمته إيطاليا، وأنه يريد الحصول على بيانات “خام” لم تقم السلطات المصرية بمعالجتها للنظر فيها بشكل مجرد.