يعد معبد هيبس من أشهر المعابد ليس على مستوى محافظة الوادي الجديد بل على مستوى مصر، حيث يعتبر المعبد المتبقي من العصر الصاوي الفارسي، ويقع شمال الخارجة بنحو كيلو متر، وسط مزرعة نخيل تقدر بحوالي فدان ونصف.

يقول مجدي سليمان عضو بجمعية أصدقاء السائح بالوادي الجديد، إن من مظاهر جذب السياح لزيارة معبد هيبس كونه يقع وسط مزرعة نخيل تجعل منه تحفة أثرية وسط جنة خضراء، ولكنها أصبحت حاليًا بمثابة قنبلة موقوته تكاد أن تنفجر بسبب إهمال المسؤولين.

وأضاف سليمان أن المعبد تحيط به مزرعة نخيل تقدر بحوالي فدان ونصف أوشكت على الهلاك بسبب إهمال موظفي الآثار المسؤولين عن المعبد وعدم اهتمامهم بالنخيل المحيط به لدرجة أن معظم النخيل أصابه الجفاف وعرضه للحريق في أي وقت بسبب الحشائش والمخلفات الجافه، لافتًا إلى أن النخيل تعرض للحرائق اكثر من مرة .

وتابع أنه تم منع مصدر المياه عن النخيل رغم أن معظم النخيل مثمر، فضلا عن عدم الاهتمام به ما أدي إلى جفاف الجريد وتراكم المخلفات والتي تعتبر مصدرا للحرائق في اي وقت .

وأكد سليمان أنه يجب محاسبة المسؤولين بقطاع الآثار عن الإهمال الجسيم الذي لحق بنخيل هيبس، والذي أضرً بالمنظر العام للمعبد بعد ان كان يقبع وسط جنة خضراء .

وناشد "سليمان" اللواء محمود عشماوي محافظ الإقليم بضرورة التدخل الفوري ومحاسبة المقصرين بسبب الإهمال الجسيم الذي لحق بنخيل هيبس، وأصبح كالهشيم بعد أن كان جنة خضراء .