كشفت التحقيقات الأولية، التي تجريها هيئة السكة الحديد، عن حادث قطار تصادم العياط، أن الحادث وقع نتيجة تحويل مسار القطار بالخطأ من السكة الطوالي إلى سكة التخزين بمحطة البليدة بشكل مفاجئ أثناء سيره بسرعة تزيد على 100 كم، مما أدى إلى التصادم بالصداد الخرساني للمحطة واختراقه.
وقالت مصادر، في تصريحات صحفية، إن اللجنة الفنية المشكلة برئاسة المهندس مصطفى أبو هرجة، رئيس قطاع السلامة والمخاطر بالسكة الحديد، توصلت مبدئيًا إلى أن الحادث وقع نتيجة خطأ التحويلة، وأنه لم يكن مدرجًا تحويل مسار القطار من السكة الطوالي لأخرى فرعية.
وأضافت المصادر، أن اللجنة الفنية بدأت أمس الخميس، الاستماع إلى أقوال عاملي محطة البليدة والقطار والفنيين ومراقبي الحركة، لافتة إلى أن مراقب برج محطة البليدة هو نفس المراقب الذي حدثت في وردية عمله تصادم القطار والسيارة النقل المحملة بالركاب فى يناير الماضي، والذى أودى بحياة 7 أشخاص حينها.