وقال المصدر، في تصريحات صحفية: «شائعة يقف وراءها مغرضون».
وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي تداولوا أخباراً عن اشتراط وزارة الصحة إجراء كشوف على الأمهات قبل صرف اللبن المدعم، للتأكد أنهن توقفن عن الرضاعة الطبيعية.
وشدد المصدر، على أنه لا توجد سيارات متنقلة حالياً لصرف الألبان، وأن الوزارة فعلتها مرة واحدة فقط عندما تظاهر مواطنون في ميدان الإسعاف الساعة 12 بعد منتصف الليل للمطالبة بصرف الألبان، وقتها أرسلت الوزارة سيارة مجهزة بها طبيب، وممرض، وصيدلي لصرف الألبان المدعمة لمن تنطبق عليه الشروط من المتظاهرين.
ونوه المصدر، أن الوزارة أوقفت تماماً الصرف من السيارات المتنقلة، ويتم الصرف حالياً من المنافذ التي حددتها الوزارة، وسيتم العمل خلال فترة العيد من 8 صباحاً وحتى 2 ظهراً، وبعد العيد سيكون العمل من 8 صباحاً وحتى 8 ليلاً.
وكان موقع «ميدل إيست أي» البريطاني، قد نشر تقريرا عن أزمة لبن الأطفال، لافتا إلى أن قرار وزارة الصحة الذي أثار جدلاً كبيراً من تنقل سيارة في شوارع مصر مزودة بطبيب وممرضة، للكشف على الأمهات، لبيان مدى حاجة أبنائهن إلى اللبن المدعم، وشرطا لصرف اللبن المدعم، وهو ما اعتبره البعض قراراً مهيناً للغاية.