لم يقتصر قرار تركيا بعدم اتباع نظام التوقيت الصيفي، وألا تعيد عقارب الساعة إلى الوراء بمقدار 60 دقيقة في فصل الخريف، دون الإفصاح عن سبب القرار، على الوضع داخل تركيا فقطـ بل تأثرت به دولة جارة لها ألا وهي قبرص.

فوفقا لموقع "قبرص ميل" القبرصي ستشهد قبرص حالة فريدة من نوعها، حيث سيخضع الجزء المتنازع عليه مع تركيا للقرار أنقرة المفاجئ بينما ستعمل باقي مناطق قبرص وفقا لنظامها العادي.

ومن المتوقع أن يشهد يوم 31 اكتوبر المقبل، بداية تطبيق النظامين المختلفين.