قال الدكتور مختار الشريف، الخبير الاقتصادي، إن السجائر من السلع الاستهلاكية غير الضروية وبالتالي زيادة أسعارها لمحاربة ارتفاع معدلات المرض الذي يكلف معالجته مبالغ مالية كبيرة وقد يودي بحياة الشخص، يعد خطوة جيدة.

وأضاف"الشريف" في تصريح لـ"صدى البلد" أن معدل استهلاك المواطن العادي خلال العام من علب السجائر الاقل فئة الـ 10 جنيهات، يصل إلى 3 آلاف و600 جنيه سنويا، و مواصلة التدخين لـ 10 أعوام مثلا، يكلف المدخن الواحد 36 ألف جنيه بجانب الاضرار الصحية.

وتابع: بنما تكلفة الفاتورة السنوية من استهلاكه للنوع الأفضل من السجائر التي تباع بـ 27 للعلبة ، يكلفه ما يقرب من 10 آلاف جنيه في العام بما يعني 100 الف خلال 10 سنوات، أي أن المدخن يكون قد أهدر مبلغا كان يكفيه لافتتاح مشروع كبير و مصدر رزق، مطالبا بتوجيه جزء من ضرائب هذه السجائر إلى بعض بنود الصحة التي لا تجد مصادر تمويل.

كانت الشركة الشرقية للدخان (ايسترن كومباني) أعلنت تعديل قائمة أسعار بيع منتجاتها للمستهلك تنفيذا لقرار وزير المالية رقم 299 لسنة 2016 الخاص بتحديد أسعار بيع السجائر المحلية والمستوردة التى تتخذ أساسا لحساب الضريبة العامة على المبيعات، مشيرة إلى أنه سيتم العمل بالقرار بدءا من اليوم.