أوقفت أكثر من 70 منطمة مساعدات في سوريا تعاونها مع الأمم المتحدة وطالبت بتحقيق فوري وشفاف في أعمال المنظمة في البلاد، بسبب مخاوف حول التأثير "الكبير والجوهري" للرئيس السوري بشار الأسد على جهود المساعدات.

وقال التحالف الذي يضم أشهر المنظمات التي تعمل في المساعدات في سوريا إنه سيتوقف عن تبادل المعلومات مع الأمم المتحدة اعتراضا على الطريقة التي تعمل بها بعض المنظمات الأممية في سوريا، حسب الجارديان البريطانية.

وقالت المنظمات في خطاب للأمم المتحدة إنها لن تتحمل مجددا تلاعب المصالح السياسية للحكومة السورية بالمساعدات الإنسانية، التي تحرم السوريين في المناطق المحاصرة من خدمات برامج الأمم المتحدة.

وتتضمن المنظمات الجمعية الطبية الأمريكية السورية، والدفاع المدني السوري، والخوذ البيضاء، التي تساعد حوالي ستة ملايين سوري.

ويأتي هذا القرار بعد أشهر من خيبة أملهم في وصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة، والقلق من إسرتيجية الأمم المتحدة، بينما ردت الأمم المتحدة بقولها إن هذه الاتهامات غير عادلة.

وقد أطلعت المنظمات غير الحكومية مكتب منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يوم الخميس في غازي عنتاب على قرارها الجديد.

وقرار هذه الجمعيات يعني أن الأمم المتحدة ستفقد الرؤية حيال ما يحدث في الشمال السوري في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، والتي تعمل فيها هذه المنظمات.