ألقت القوات التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة الأمريكية القبض على رجلين في ولاية كارولينا الشمالية، لاتهامها بالتورط في اختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بعدد من المسؤولين الحكوميين في واشنطن وأنظمة الكمبيوتر الولايات المتحدة.

ووفقا لموقع شبكة «إبه بي سي نيوز» الإخبارية يزعم أن كلا من «أندرو أوتو بوغز» و«جوستين رمادي» ويعرفان بأسماء وكنى مستعارة قد تآمرا مع مجموعة من القراصنة، ويطلقون على أنفسهم مجموعة الـ«سي دابليو إيه» ويستخدمون الهندسة الاجتماعية للوصول إلى حسابات على الانترنت شخصية لكبار المسؤولين وعائلاتهم وأجهزة الكمبيوتر الحكومة، وفقا لشكوى جنائية اتحادية.

ويضيف الموقع الأمريكي أن مجموعة القراصنة أطلقت معلومات خاصة مرتبطة بمدير وكالة المخابرات المركزية، جون برينان، و مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر وزير الأمن الداخلي، وفقا لمصادر.

وقالت مصادر «إيه بي سي نيوز» إنه في أكتوبر عام 2015، كشف مكتب التحقياقات الفيدرالية النقاب عن أن موقع يدعى «أمريكا أون لاين» له حساب بريد إلكتروني شخصي مرتبط مع حساب مدير وكالة المخابرات المركزية، جون برينان وقد تم اختراقه كما كان حساب اخر مرتبطة مع حساب سكرتير وزارة الأمن الداخلي.

وفي يناير، زعم مدير الاستخبارات الوطنية، استهدافه من قبل مجموعة قراصنة، وفقا لمسؤول امريكي.

فيما ادعى القراصنة أنهم اخترقوا هاتف مدير الاستخبارات و بريده الإلكتروني الشخصي، والبريد الإلكتروني على موقع «ياهو» الخاص بزوجته، فضلا عن تغيير إعدادات حساب «فيريزون» الضوئية الخاص به، وهي ما سجلت بأول حادثة.

في ذلك الوقت، قال الناطق باسم وكالة المخابرات المركزية، أن الاستخبارات و وزارة الأمن الوطني تدرك من خلال التقارير طبيعة الاختراق، ولكنه لم يعلق علنا على التحقيقات التي جرت.

و في فبراير، تمكنت السلطات البريطانية بمساعدة مكتب التحقيقات الاتحادي القبض على مراهق يعتقد أنهم كانوا وراء بعض الهجمات الإلكترونية على مسؤولين رفيعي المستوى، وبعض المعلومات كانت تتعلق برتب الموظفين وملف العمل بوزارة العدل و مكتب التحقيقات الفيدرالي، و وزارة الأمن الداخلي وقد تم نشرها على الانترنت.

ووصفت مصادر أن معلومات مماثلة كانت على دليل الهاتف الداخلي، وتورط على الأقل ثلاثة أعضاء آخرين في مؤامرة في المملكة المتحدة ويجري التحقيق فيها من قبل السلطات البريطانية، وفقا لشكوى جنائية.