استخدم صلاح عبد السلام، الناجي الوحيد من بين منفذي اعتداءات نوفمبر بباريس، للمرة الثالثة حقه في التزام الصمت أمام القضاة اليوم الخميس، خلال جلسة التحقيق معه التي استمرت ساعة ونصف، حسبما ذكر محاميه فرانك بيرتون.

وأعرب بيرتون في تصريح له عن أمله في أن يتعاون صلاح عبد السلام في نهاية المطاف مع قضاة التحقيق الذين سيحددون موعدا آخر لاستئناف استجوابه.

وبرر فرانك بيرتون محامي المشتبه بِه الرئيسي في اعتداءات نوفمبر- صمت هذا الأخير بسبب مراقبته المستمرة على مدار الساعة بواسطة الكاميرات داخل زنزانته.

واعتقل عبد السلام (26 عاما) في بلجيكا في مارس قبل نقله لفرنسا لكنه اختار التزام الصمت خلال أول جولة من الاستجواب في مايو الماضي.

ويشتبه في أن عبد السلام هو واحد من مدبري الهجمات التي وقعت في عدد من الأماكن في باريس بينها قاعة حفلات في باتاكلان، وأسفرت الهجمات عن مقتل 130 شخصا، واضطلع عبد السلام بدور لوجستي في هجمات نوفمبر، إذ استأجر سيارات ومخابئ في المنطقة الباريسية، ويعتقد المحققون أيضا أنه شارك في نقل الجهاديين إلى أوروبا.