طالب مجلس كنائس الشرق الاوسط فى جلسته الختامية المنعقدة فى العاصمة الاردنية عمان بالتدخل لوقف الحرب، والامتناع عن إمداد المجموعات الإرهابية بالسلاح، وتأمين حل سلمي للأزمة في سوريا يضمن وحدة البلاد والعيش المشترك الآمن والحر بين مختلف مكونتها الحضارية والدينية ضمن دولة مدنية.

كما طالب المجلس بتأمين الدعم المطلوب لعودة النازحين والمهجريين إلي بيوتهم آمنين، وخاصةً مسيحي الموصل وسهل نينوي في العراق، وهم أصحاب الأرض وسكانها الأصليون، وإنتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية بأقصي سرعةً، ليعود إلي المؤسسات الدستورية إنتظامها، لما فيه استقرار للدولة اللبنانية.

وايضا شجب أعمال الإبادة والتطهير العرقي والديني والإقتلاع من الجذور التي تعرَض ولايزال يتعرَض لها المسيحيون مع سواهم من المكونات في الشرق.

كما طالب بتحمُل الدول العربية والأسرة الدولية مسؤولياتها في مساعدة النازحين واللاجئين وتقديم الدعم المطلوب لهم داخل أوطانهم وفي الدول المضيفة، علي غرار ما تقوم به الكنائس والمؤسسات الكنسية، وكذلك السعي لتأمين عودتهم إلي ديارهم بالسرعة الممكنة، علي أن ينعموا بحياة كريمةٍ وآمنةٍ بالمساوة مع جميع إخوتهم في الوطن.

واكد المجلس دعمه المستمر للقضية الشعب الفلسطيني العادلة، وحقه في إقامة دولته، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلي أرضهم بحسب مقرَرات الأمم المتحدة، وايضا إنهاء الوضع الشاذ في جزيرة قبرص، وتحقيق وحدة أراضيها، وحماية حقوق جميع مواطنيها.

وناشد المجلس المرجعيات الدولية تكثيف الجهود لإطلاق سراح جميع المخطوفين، لاسيما مطراني حلب بولس اليازجي ويوحنا ابراهيم، بعد أن مضي علي اختطافهم نيف وثلاث سنوات، وكذلك الكهنة والمدنيين، والصلاة إلي الله كي يعودوا سالمين بأقرب وقت.