قال الباحث السياسي الليبي، محمد الشريف، إن تعيين الجامعة العربية مبعوثاً جديداً إلى ليبيا جاء في خطوة متأخرة، مشيراً إلى أنه بعد تولي السيد أحمد أبو الغيط مهام الأمين العام للجامعة العربية أصبح هناك حراكاً كبيراً فى الملف الليبي، حيث يستحوذ علي اهتمام القائمين علي الجامعة فى الوقت الراهن.

وأضاف الشريف خلال لقائه على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامية سهام عصمان، أن أحمد أبو الغيط كان موجوداً فى تونس، والتقي عدداً من الفرقاء اللييبين هناك، مشيراً إلى تدخل وسطاء فى تعيين هذا المبعوث، معرباً عن توقعاته في أن يكون هذا المبعوث من دول الجوار الليبي، من أجل رآب الصدع فى الملف الليبي.

وشدّد الشريف علي أن المجتمع الليبي يغلب عليه القبلية، وبالتالي فالجامعة دخلت من هذا الباب، من أجل استكمال كافة المسارات لاتجاه واحد، وهو نسج خيوط للخروج من المأزق الليبي عبر مجموعة من الخبراء للتدخل سريعا لحل الأزمة.

وأكد الشريف أن هناك ترحيبًا كبيرًا من الجميع بمثل هذه الخطوة بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الملف الليبي بشكل مؤثر.