ذكرت وسائل إعلام تركية أن السلطات في أنقرة اعتقلت العشرات من رجال الأعمال والأكاديميين؛ لصلاتهم المزعومة برجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة والمسؤول وفق اتهامات أطبقتها السلطات عن محاولة انقلاب 15 يوليو، اليوم الخميس، ومن المقرر أن يبقوا في السجن في انتظار المحاكمة، وفق تقرير نشرته صحيقة «هاآرتس» العبرية على موقعها الإلكتروني.

وأشارت إلى أن مذكرات اعتقال قد صدرت في حق 50 من ضباط الجيش، إضافة إلى عشرات الآلاف من الأشخاص الذين اعتقلوا بالفعل ممن يعتقد بأنهم على صلة برجل الدين «فتح الله جولن» الذي نفى تورطه في محاولة الانقلاب.

وقالت الصحيفة أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اعترف بأن التحقيقات في محاولة الانقلاب الفاشلة قد تستهدف أشخاص من المحتمل أن تثبت براءتهم من ارتكاب أي مخالفات.

فيما رفض المسؤولون الأتراك الاعتراف بأن اجراءاتهم متشددة في حق المواطنين، و انهم يعملون الاعتقال وغيره من الأساليب شديدة الوطأة لحصار أنصار «جولن» وفق ما نشرته الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني، لافتة إلى خطورة المؤامرة الانقلابية، حيث استولى جنود مارقون على طائرات مقاتلة و دبابات واحتلوا مبنى البرلمان وأغاروا عليه في هجوم جوي، عشية مواجهات أسفرت عن مقتل أكثر من 240 شخصا، في يوليو الماضي.

و تشير الصحيفة العبرية ألى أنه من بين المعتقلين الأتراك في الحملة التي شنتها السلطات في أنقرة مرخرا، 27 من رجال الأعمال تم القبض عليهم رسميا، اليوم الخميس، في انتظار المحاكمة، و من بين المشتبه بهم أيضا 80 شخصا اعتقلوا قبل ثلاثة أسابيع على هامش التحقيقات في القضية.

كما أفادت وسائل الإعلام في تركيا بأن عشرات من الذين تم الإفراج عنهم مازالوا يخضعون لرقابة القضاء، ما يعني أنهم لا يزالون يواجهون اتهامات من قبل النيابة العامة، وفق «هاآرتس».