دشن رواد موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، هاشتاجًا تحت اسم "#كلمه_لشرطتنا_المصريه"، تعقيبًا على تجاوزات أفراد الشرطة المصرية المتكررة تجاه المواطنين.
ودائمًا ما انحصر خطاب النظام في مصر في إطار معالجته لتلك الانتهاكات في تحميل فئة "أمناء الشرطة" المسؤولية الكاملة عن أي تجاوزات صادرة عن جهاز الشرطة تسببت في غضب شعبي، وجيّش لذلك مختلف أدواته الإعلامية والسياسية والقضائية.
لكن المطالبات بإلغاء معهد أمناء الشرطة أو بفصلهم من الخدمة، وإغلاق صفحة معبرة عنهم بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، والقبض على عدد ممن تصدر منهم وقفات احتجاجية ضد استهدافهم؛ استدعت في المقابل تهديدًا من قبلهم بكشف ملفات فساد كبيرة لقيادات في الوزارة.
ومعهد أمناء الشرطة أنشأه وزير الداخلية الأسبق شعراوي جمعة عام 1967م، بهدف تخريج رجال شرطة لمساعدة الضباط على أداء دورهم وأعمالهم.
وجاءت تعليقات الرواد كالآتي: