كان بطلا من أشهر الأبطال المصريين .. مناضلا .. ضد الاحتلال الانجليزى بشراسة ،، وارتبط اسمه بالخمسة حروب التى خاضتها مصر ضد اعدائها.
انه الاسطورة كوماندروز شازام واسمه الحقيقي “محمد محمد محمود خليفه ” والذى رحل عن عالمنا فى السابع من سبتمبر من العام 2015 عن عمر ناهز 87 عاما بعد حياة زاخرة بحب الوطن والذود عن عرضه .
ولد فى عام 1928 فى مركز الشهداء أحد مراكز محافظة المنوفيه وجاء الى الاسماعيلية عام 1936 .
ترعرع ونشأ بين أبناء المحافظة حتى صار منهم كان يرى الاحتلال الانجليزى فى الاسماعيلية عدوا فى كل مكان كان يترصد له مع أبطال المقاومة الشعبية التى انضم لها فى بداية شبابه .
فى السادسه عشره من عمره لم يتحمل محاولة اغتصاب زوجة مصرية من جندى بريطانى ليقتله وينقذ عرضها ويفر هاربا الى القاهرة ثم يعود بعدها ليشارك فى العمليات الفدائية ضد الانجليز فى احدى عملياته .
سر الاسم 
قام بجمع مجموعة من الاغنام اسفل شجرة فى انتظار وصول سيارة اسلحة انجليزية وفور وصولها ضرب الاغنام بالحجارة ليقطع الطريق ويقفز من أعلى الشجرة عليهم ويقتل قائدها ويغنم السيارة بالاسلحة وأطلق عليه الانجليز من وقتها “شازام” وهو طائر أسطورى فى الادب الانجليزى سريع الانقضاض على ضحاياه .
شارك فى عملية عربة البرتقالة التى قامت بها المقاومة ضد الانجليز وفجرت عربة برتقال وقتلت فيها عدد من الجنود البريطانيين على كوبرى البلاجاب بالاسماعيلية .
تولى قيادة المقاومة الشعبية حتى حرب أكتوبر .
قام بعملية جبل المر الذى كام مقرا لاطلاق الاسرائيلين النار منه على مدينة السويس واستولى مع أبطال المقاومة عليه .
قام بالمشاركة فى عمليات فدائية ضد اسرائيل فى منطقة الفردان والقنطرة .
أهداه أحد امراء السعودية قلم من الذهب الخالص أهداه الى الرئيس الراحل انور السادات ليكتب به اتفاقية السلام .
حصل على عشرات من الميداليات ونجمة سيناء وكرمه الرئيسان عبد الناصر والسادات ومحافظو الاسماعيلية .
يتحدث عن نفسه ويقول :
يقول عم شازام عن حرب اكتوبر 73 فى حوار اجراه معه الصحفى سمير ابو الحمد : أنا المدنى الوحيد الذى شارك القوات المسلحه المصريه فى عبور القناه فى يوم 6 أكتوبر ودخلت مع أحد فرق الجيش إلى القنطره شرق وأسرت 3 عساكرإسرائليين وسلمتهم لقائد الفرقه التى عبرت معها ومازلت أحتفظ ببيادة وخوذة واحد منهم ولو كانت لدى عبقرية التحنيط لقمت بتحنيط كل العساكر الذين قتلتهم كى يكونوا عبره لمن تسول له نفسه الاقتراب من تراب مصر الطاهر .
ويضيف : حدث أن أحد الامراء العرب أهدانى قلماً من الابنوس عليه رسمت حمامتان رمزاً للسلام فأهديته للرئيس السادات فى إحدى زياراته للاسماعيليه وزياراتى له فى إستراحة الفرسان وكان يطلبنى بالاسم وإستحلفته بالله أن يوقع به معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل وكانت علاقتى بالرئيس السادات قويه جداً ووعدنى ووفى بوعده لى ووقعت معاهدة السلام بقلمى الذى أهديته لسيادته.
ويقول عن بدلته العسكريه التى إشتهر بها ومتى سيخلعها : هذا الزى العسكرى الذى سُمح لى وحدى من قِبل القوات المسلحه طوال ال 50 عاما أن أرتديه وأنا مدنى رغم أنه يكلفنى الكثير من كى وتنظيف وخلافه كى أبدو فى أبهى صوره لكنى لن أخلع بدلتى العسكريه إلابعد أن يتم تحرير القدس وأصلى فى المسجد الاقصى إذا منحنى الله عمرا وقدرة على ذلك بإذن الله .
ويقول : أنا المدنى الوحيد الذى عبر القناه يوم 6 اكتوبر وكرمونى ب150 جنيها منذ عدة سنوات.