قال وزير خارجية اليونان نيكوس كوتزياس إن مشكلات منطقة حوض البحر المتوسط لن تحل بفرض حلول من الخارج مشيرا إلى أن هذه المحاولات عادة ما تفشل.

وتابع الوزير خلال كلمته التي ألقاها في افتتاح فعاليات المؤتمر الأول للأمن والاستقرار، والذي تنظمه وزارة الخارجية اليونانية بجزيرة رودس أن السياسات التي تضعها شعوب المنطقة بمشاركة المؤسسات داخلها عادة ما تكلل بالنجاح مطالبا المؤسسات في دول المنطقة بتفعيل التعاون والحوار والعمل الجماعي وأن تضع الخيارات المناسبة.

وشدد كوتزياس على أن هذه هي الأسباب التي جعلت اليونان ترفض التدخل في شؤون المنطقة لأن ذلك دائما ما يقود إلى التوتر مؤكدا على ضرورة وجود ثقافة للتعاون بين دولها على جميع المستويات من خلال شبكات وإجراءات بناء الثقة في جميع المجالات اعتمادا على مبادئ الأمم المتحدة والقانون الدولي والاتحاد الأوروبي والتعاون القائم مع الدول العربية.

وطالب الوزير بعقد المؤتمر سنويا لتحقيق السلام والأمن لدول المنطقة.

وتستضيف جزيرة "رودس" اليونانية ، اليوم وغدا مؤتمر الأمن والاستقرار حيث يجتمع للمرة الأولى وزراء خارجية وكبار مسؤولي سبع دول أوروبية وسبع دول عربية ، للمناقشة وتبادل وجهات النظر حول قضايا تعزيز الاستقرار في المنطقة.

وقد دعا وزير الخارجية اليوناني "نيكوس كوتزياس" لعقد المؤتمر، في مبادرة لمد جسور التعاون بين جانبي المتوسط ، فهذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها مجموعة من دول البلقان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، لمناقشة سبل تعزيز الاستقرار في المنطقة ، وتبادل الأفكار والآراء حول كيفية مواجهة التحديات والأخطار المشتركة.

والدول المشاركة في مؤتمر الأمن والاستقرار برودس هي ألبانيا وبلغاريا وكرواتيا وإيطاليا وسلوفاكيا وقبرص ومصر والجزائر والإمارات العربية المتحدة والأردن ولبنان وتونس وليبيا.