نفى القس بولس حليم، المتحدث الرسمى باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ما تردد عبر فضائيات من المحامي رمسيس النجار عن اشتراط إجراء كشوف عذرية للفتيات المقبلات على الزواج كشرط لإتمامه.
وأشار «حليم»، في بيان أصدره اليوم: «الكنيسة تحترم وتصون كرامة أبنائها وبناتها، وليس هناك أية كشوف طبية خادشة لحياء الفتيات قبل الزواج، وليس للكنيسة أية مستشار لها يتحدث باسمها، وما تردد عار من الصحة وكذب».
وكان المحامي رمسيس النجار قد ذكر في حلقة برنامح «صح النوم» على قناة «إل تى سى» أن قانون الأحوال الشخصية الجديد الذي تعده الكنيسة، يتضمن شرط كشف عذرية للفتاة المقبلة على الزواج قبل إتمام مراسم الصلاة.
وتوضيحا للأمر، قال النجار لـ«الشروق»: «ما قلته ليس تخصيصًا للكشف عن العذرية، لكن أقصد كشفا طبيا شاملًا على طرفي عقد الزواج الذكر والأنثى لإثبات خلوهما من الأمراض الناقلة عن طريق الجماع، حتى لا يصبح العقد باطلا، ومنها أمراض العنة والخنوثة للذكر، والمرأة أمراض مثل فيروس “سي” والإيدز والسل والجذام، وإن رأى طرفي العقد كشف شامل بما فيه العذرية فمن حقهما».
وتابع «العذرية ركن من أركان صحة الزواج طبقًا للائحتي 1938 و2008 للأحوال الشخصية، واللائحتين تبطلان الزواج للبكورية من عدمها وأيضًا للأمراض، وهناك أحكام قضائية كثيرة أبطلت الزواج لهذه الأسباب».