يواجه اللواء عصام بدوي، محافظ المنيا الجديد، عددا من القضايا المهمة والمشكلات المتراكمة التي تعاني منها المحافظة منذ فترة ليست بالقليلة، وتأتي في مقدمة هذه المشكلات، مشكلة البطالة التى تواجه شباب المنيا، لذلك فالمحافظ في حاجة إلى دفع العمل بمشروعات المنطقة الصناعية، بالإضافة إلى الفتنة الطائفية، التي ظهرت بوضوح خلال الفترة الماضية، وكذلك توقف الصرف الصحى بالقرى منذ 2010.

في السياق ذاته، تعاني المنيا من مشاكل القطاع المحجرى وتضرر أصحاب المحاجر من قانون الثروة المعدنية الجديد، وتهميش عروس الصعيد وعدم وضعها على خريطة السياحة العالمية، رغم ما تحتويه من كنوز أثرية وسياحية.

يقول إبراهيم على، أعمال حرة، إن المحافظ الجديد عليه الاهتمام بحل مشكلة بطالة الشباب وتوفير فرص عمل لهم، بعد أن أصبحت المنيا تتذيل تقارير التنيمة البشرية، ومن بين المحافظات الأفقر على مستوى الجمهورية، ويلجأ ابنها للسفر إلى الدول العربية والهجرة غير الشرعية، خاصة إلى دولة ليبيا الشقيقة رغم حالة الانفلات الأمنى الذى تعانيه، واحتجاز عشرات الشباب من أبناء قريتى تندة بملوى والسوبى بسمالوط على أيدى الجماعات المتطرفة.

ويوضح فاروق عبد الرحمن، موظف، أن المشكله الثانية التى يجب على المحافظ الجديد الاهتمام بها قضية الفتنة الطائفية التى تندلع من قرية إلى قريه، رغم أن المنيا تتميز بطيبة وسماحة أهلها، إلا أن هناك أيدى خفية تحرك وتضخم الأحداث من أجل تحويلها إلى قضايا للفتنة الطائفية وتصويرها للعالم الخارجى باضهاد الأقباط فى المنيا، وآخرها حادثة "الكرم" بأبوقرقاص، إلا أن هذه الأحداث مخالفة للحقيقة.

وتقول نجاة عبد الغفار، ربة منزل، إن من أهم المشكلات التى تواجه المحافظ الجديد مشكلة الصرف الصحى بالقرى وعدم الانتهاء منه، رغم أن معظم قرى المحافظة تعوم على برك من المياه الجوفية، ويضطر المواطنون إلى كسح بياراتهم شهريا بسسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية بالرغم من وجود مواسير الصرف الصحى بالشارع منذ عام 2010 وحتى الآن لم يتم العمل بالمشروع والمواسير أكلها الصدأ.

ويوضح عدلى ربيع، صاحب محجر، أن من أهم الملفات التى يجب على المحافظ الجديد الاعتناء بها، ثروات المحافظة المحجرية وتوفيق أوضاع أصحاب المحاجر طبقا لقانون الثروة المعدنية الجديد.

وكذلك الاهتمام بالثروة الأثرية والسياحية، فالمنيا تمتلك ثلث آثار مصر، وحتى الآن لم يتم افتتاح متحف أخناتون المطل على نهر النيل بالناحية الشرقية بمدينة المنيا، المصمم على الطراز الألمانى، وضروة وضع المنيا على خريطة السياحة العالمية والمكانة التى تليق بها، فهي تحوى كنوز 6 عصور تاريخية.

كما يظهر ملف الحوادث المرورية بالطريقين الصحراويين الشرقى والغربى، وكيفية الحد من الحوادث التى تحصد أرواح المواطنين الأبرياء، وكذلك الاهتمام بالمعديات النيلية ومتابعة التراخيص.