صرح وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني اليوم الخميس بأنه " قبل بضعة أشهر أظهرنا أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق في سوريا"، وقد "قررنا في 28 فبراير وقف القتال لبضعة أشهر، مما خلق وضعا جديدا في البلاد".

وقال جينتيلوني - في تصريح نقلته وكالة أنباء "آكي" الإيطالية - إن "المعارضة السورية قدمت خطة انتقالية مثيرة للاهتمام للغاية، ولكن الأمر غير الواضح هو أن قوى مختلفة عن بعضها البعض تماما هي من توصلت لهذا الاتفاق".

وأضاف أن "الخبر الجيد الآخر هو ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في رسالة مصورة من واشنطن عن انطلاقه للقاء نظيره الروسي سيرجي لافروف".

وردا على سؤال حول المباحثات، أكد جينتيلوني أن "الصعوبة الحقيقية لا تزال قائمة، ففي الأسابيع الأخيرة - وبالاستفادة من المباحثات الجارية - واصل النظام السوري محاصرة وقصف العديد من المدن ، وهو شيء لا يمكن تقبله، وأعتقد أن الولايات المتحدة عازمة على أن توضح لروسيا بأننا لم نعد نقبل بهذا الوضع، كما أنه من غير المقبول التفاوض بينما يستمر الرئيس السوري بشار الأسد بالقصف والحصار".

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أنه "على ضوء محادثات جنيف، يجب علينا العمل والكفاح من أجل التوصل إلى حل، وأن نأخذ في الاعتبار أن يوم 28 فبراير أظهرنا أن الاتفاق ممكن".