رفض رئيس مجلس الأمة الكويتي مبارك بنيه الخرينج التصريحات الإيرانية غير المسئولة تجاه المملكه العربية السعودية رافضًا تصريحات خامنئي وروحاني ورفسنجاني التي تعرضت للملكة العربية السعودية ولدورها الكبير في خدمة حجاج بيت الله الحرام.
وأكد رئيس مجلس الأمة بالإنابة أن تصريحات المسئولين الإيرانيين غير مقبولة ومرفوضة جملة وتفصيلاً ولا يمكن لأي عربي أو مسلم يقبل هذه التصريحات التي لا تخدم إلا أعداء الإسلام ولا تنسجم مع حسن الجوار والعلاقات التاريخية بين دول المنطقة وتزيد الخلافات السياسية وعدم الثقة بين إيران ودول الخليج العربي.
مؤكداً أن إيران ومسئوليها دأبوا بين فترة وأخرى على إطلاق التصريحات الاستفزازية والتحريضية تجاه دول مجلس التعاون وبالأخص المملكة العربية السعودية مخالفة بذلك كل الأعراف السياسية والعلاقات بين دول المنطقة مما عمق الخلافات السياسية بينها وبين الدول الخليجية وزاد من الاحتقان السياسي معها مما أعطى الانطباع لدى قادة وشعوب دول الخليج العربي بأن مصدر التوتر والقلق في المنطقة إيران بتدخلها في شئون دول الخليج العربي الداخلية.
وعبر رئيس مجلس الأمة بالإنابة أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن معتمرين وحجاجا واضح للعيان ولكل منصف عادل يقدر ما تقوم به المملكة من جهد كبير في سبيل سهولة أداء المناسك وحماية ضيوف الرحمن من العبث بأمنهم كما تريد ايران فعله في الحج من تسييس لفريضة الحج والقيام باعمال خارجة عن نطاق مناسك الحج المعروفه شرعا والتي هي مرفوضه من كل الدول الاسلاميه ومن حجاج بيت الله الحرام.
معبرا عن تأييده لكل الاجراءات والترتيبات التي اتخذتها المملكه لتأمين حجاج بيت الله الحرام وحفظ امن الحرمين الشريفين من عبث ايران وغيرها ممن يريدون تعكير صفو مناسك الحج بشعارات ليس لها صله بالحج .
وقدم رئيس مجلس الامه بالانابه الشكر الجزيل والتقدير الكبير لجهود المملكه قيادةً وحكومةً وشعبًا في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن والتي يشهد لها القاصي والداني من المسلمين ولاينكرها الا جاحد او في قلبه مرض.
ودعا رئيس مجلس الامه بالانابه ان يحفظ الله المملكه العربيه السعوديه من كل شر وحاقد وجعلها دار امن وامان بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله ورعاه وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد ووزير الداخليه وصاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ال سعود ولي ولي العهد ووزير الدفاعي.