أعلن الدكتور أحمد عماد، وزير الصحة والسكان خطة شاملة لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك خلال الفترة من 9 حتى 17 سبتمبر 2016 الجاري، حيث يتم الدفع بــ 2840 سيارة إسعاف لتأمين الحدائق والمتنزهات العامة بالمحافظات وتأمين المساجد أثناء صلاة عيد الأضحى المبارك، كما سيتم تجهيز (2) طائرة إسعافية، و 10 لنشات إسعافية بمحافظات الجيزة وأسوان والأقصر وسوهاج وأمام معهد ناصر ومركز إسنا لأي أحداث طارئة.

وأشار إلى أن الخطة تشمل بعض الإجراءات الوقائية قبل وبعد وأثناء العيد، ورفع درجة الاستعداد بالمستشفيات العامة والمركزية، وكذلك رفع درجة الاستعداد بهيئة الإسعاف المصرية.

وأضاف أنه تم تشكيل غرفة طوارئ بالوزارة لمتابعة تنفيذ الخطة، مشيرًا إلى إضافة عنصر جديد لها يختص بمتابعة صرف ألبان الأطفال المدعمة خلال أيام العيد.

وفيما يتعلق بالإجراءات الوقائية أوضح أنه تم رفع درجة الاستعداد لترصد الأمراض المعدية، وتكثيف حملات المرور وتشديد الرقابة على المحلات والشوادر وثلاجات حفظ اللحوم فترة ماقبل العيد، كما سيتم رفع درجة الاستعداد بمراكز السموم والمتابعة المستمرة لها مع مديريات الشئون الصحية والرعاية الحرجة في جميع المديريات للإبلاغ عن أي حالة تسمم غذائي قد تحدث أثناء العيد، إلى جانب رفع درجة استعداد الأطباء والعاملين بالخط الساخن بغرفة الطوارئ الوقائية بالوزارة وبمديريات الشئون الصحية للرد على استفسارات المواطنين على مدار 24 ساعة.

وأضاف أنه سيتم اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية أيضًا للحجاج القادمين من الأراضي السعودية، حيث سيقوم الحجر الصحي بمناظرتهم واتخاذ اللازم نحو الحالات المشتبه إصابتها بالأمراض المعدية خاصة أمراض الجهاز التنفسي، كما يتم متابعة الحجاج بمقار إقامتهم لمدة أسبوعين بعد العودة وبعد الانتهاء من تنفيذ الإجراءات الوقائية بموانئ الوصول عن طريق مديرية الشئون الصحية التابع لها، فضلًا عن توزيع مطويات توعية عن الأمراض التنفسية الحادة والكورونا تشمل الأعراض وطرق الوقاية وغيرها من الإجراءات الوقائية.

وتابع بأنه سيتم رفع درجة الاستعداد بجميع المستشفيات العامة والمركزية وأقسام الطوارئ بها وتحديدها كمستشفيات إخلاء خط أول، مع تحديد المستشفيات التابعة لأمانة المركز الطبية المتخصصة والمعاهد التعليمية والتأمين الصحي والمؤسسة العلاجية كمستشفيات إخلاء خط ثاني أو للحالات الحرجة التي تحتاج لتخصصات طبية دقيقة، لافتًا إلى أن الخطة تشمل أيضًا تأمين وتدعيم الأدوية والمستلزمات والتجهيزات الطبية بكافة المستشفيات، والتأكد من توافر أكياس الدم ومشتقاته بالمراكز الإقليمية لنقل الدم بجميع أنحاء الجمهورية، وتجهيز فرق الانتشار السريع من التخصصات المختلفة، ودعم المستشفيات بالمدن السياحية من أطباء الرعاية الحرجة والعاجلة، ومنع الأجازات للأطقم الطبية والإداريين والعاملين بأقسام الطوارئ بالمستشفيات خلال فترة العيد بهدف رفع مستوى الخدمة.